السبت، 21 مارس، 2015

مديرية الشغادرة

بسم الله الرحمن الرحيم
(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) سورة سبأ. أية15
الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة حجة (مديرية الشغادرة)
هي أول مديرية عرفت السوق الحرة في المناطق الجبلية في سوق صلبة
وتوافد إليها التجار من الهند والباكستان وإيران في القرن الحادي عشر الهجري
إعداد/محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم.. يسرني في هذا العدد من صحيفة الثورة الغراء أن أقدم لك مديرية الشغادرة التي عرفت بالسوق الحرة في القرن الحادي عشر الهجري التي توافد إليها التجار من الهند وفارس والباكستان، وقد دار صراع كبير في منطقة الشغادرة وسوقها بين القوى التي غزت أو تدخلت في اليمن ووقعت هنالك الكثير من المعارك.. والتاريخ اليمني أكبر شاهد على ما دار في منطقة الشغادرة والمناطق المجاورة من محافظة حجة.. وفي الشغادرة أسرت قوات الدولة الرسولية المرحوم التقي الإمام يحيى بن محمد السراجي في القرن السابع الهجري بقيادة القائد سينجر الشعبي، وسملت عيناه عام 666هـ والمتوفي في عام 910هـ والمقبور في جامع الوشلي، وقد ظل هذا الإمام يقوم بالتدريس في جامع الوشلي في صنعاء القديمة والذي كان يعرف في الماضي جامع الأجذم..
وظلت هذه المديرية ترفد اليمن الموحد بالعلماء والمبدعين عبر العصور الماضية..
يا شباب اليمن اقراءوا تاريخ اليمن الموحد ستجدون أن الكثير من مديريات اليمن في الشمال والجنوب والغرب والشرق تجعلكم تشعرون بالفخر والاعتزاز، بشرط أن تتحرروا من العصبية والمناطقية والمذهبية، وتتجنبوا الإعلام المعاصر المسموم عبر وسائله المختلفة، ويكون شعاركم الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (آية 8: سورة المائدة)..
مديرية الشغادرة
تقع في محافظة حجة في الجزء الجنوبي منها ، يحدها من الشمال مديرية حجة، ومن الجنوب مديريتا: المحويت والخبت (محافظة المحويت)، ومن الشرق مديريتا: نجرة وبني العوام، ومن الغرب مديرية بني قيس الطور..
تعتبر مدينة الشغادرة هي مركز المديرية، وتضم المديرية (119قرية) تشكل (10عزل) هي: عزلة البجالية، عزلة بيت دراهم، عزلة السواعة، عزلة الشغادرة، عزلة الحواصلة، عزلة عداعد، عزلة قلعة حميد، عزلة المزاوطة، عزلة المسواح، عزلة المعطن " بفتح فسكون. مركز إداري من مديرية الشغادرة وأعمال حجة. من محلاته: المرو، قلعة الأجراف، الناصرة، الخِدرَه، العلايا، المطارح، وادي المقطع، وغيرها"..
وتبلغ مساحة المديرية 139كم2، وبلغ عدد سكان المديرية (48.420) نسمة وذلك بحسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م..
وتقع مديرية الشغادرة إلى الجنوب الغربي من حجة، وتبعد عن مركز المحافظة 45كم، ويفصل بينهما وادي المَفْرَق وبلاد نَجره. ومديرية الشغادرة مشرفة على بلاد بني قيس من تهامة الواقعة شرقي وادي مَور. وقد سكنها العلماء بنو الشاوري.  ويقال على أن هذه المديرية من بلاد شاور المنسوبة إلى شاور بن قدم بن قادم، وكان سلطانها أبا إسماعيل الشاوري الذي تحاصر من قبل الحسن بن باذان منصور اليمن سبعة أشهر حتى استسلم ووضع مكانه أبو الملاحظ من أتباعه.
والشغادرة من المديريات ذات الطبيعة الجبلية الواعرة والواسعة، فتضاريسها جبلية وهضابية، ويسودها مناخ بارد جاف شتاءً، ما عدا المناطق الشمالية منها، حيث تكون الحرارة معتدلة في فصل الشتاء، ومناخ ممطر حار صيفاً على المناطق الشمالية ومعتدل على المرتفعات الجبلية بها..
ويرجح أن منطقة المخلافة هي الشغادرة اليوم والتي كانت من أهم المناطق الحيوية في القرن السابع، ومن حصونها المخلافة الموقر، وقراضة، والعكار، وكحلان، والغرانيق الثلاثة. وتعتبر الشغادرة من المديريات الغنية بالمعالم الآثرية والتاريخية، والمتمثلة في العديد من القلاع والحصون، والمساجد الأثرية، وبرك المياه، والقباب والمقابر، وهجر العلم ومعاقله، والأسواق التاريخية ومنها سوق الصلبة، وهو من الأسواق المشهورة وله ذكر في التاريخ، ودارت في سبيل السيطرة عليه معارك بين عدة أطراف نهاية العام 1087م، وتعرض للنهب وفيه أموال طائلة، ووصل ازدهاره الى استقطاب التجار الاجانب الذين كان يطلق عليهم (البانيان) وهم التجار الهنود والباكستانيين والفرس وغيرهم من الاسيويين، حيث أضبح اشبه بمنطقة حرة، وذلك في العام 1100هـ، ويذكر المؤرخون أن آثاره لا زالت في مديرية الشغادرة ظاهرة إلى الآن، وقد شبهه الشاعر بميناء المخاء أكبر موانئ اليمن في تلك الفترة، فقال:
إلى المخاضة فأنهض


للبز وأغنم كسادة

من شاء تعوض منها


فهي المخاء وزيادة

ولا تزال أطلاله وأطلال تلك المدن والقلاع القديمةشاهدة للعيان، وكذا مدافن الحبوب وصهاريج المياه..
ولعل القلعة الموجودة في منتصف الطريق المسماة إلى اليوم قلعة سنقر تعود لسنجر الشعبي عامل بني رسول (الأكراد) على صنعاء، والذي قام بسمل عيني الإمام يحيى بن محمد السراجي العام 666هـ، وظل بعد ذلك يتلقى العلم في مسجد الوشلي بصنعاء حتى وافاه الأجل العام 910هـ.
يعمل غالبية سكان مديرية الشغادرة بالزراعة، حيث تشتهر أراضي المديرية بخصوبتها وبالذات في وديانها التي تنتج بعض المحاصيل الزراعية والعسل بكميات تجارية، ويشتغل بعض السكان إضافة إلى ذلك في الرعي وتربية المواشي.. حيث يعتبر نشاط الزراعة من أهم الأنشطة التي يمارسها سكان المديرية بالإضافة إلى تربية الحيوانات وبعض الأنشطة الاقتصادية البسيطة، ومن أهم المحاصيل التي تزرع في المديرية الذرة الرفيعة والدخن والذرة الشامية والقات وبعض المحاصيل النقدية كالبن وبكميات قليلة وتنعدم زراعة الفواكه بمختلف أنواعها.. أما الإنتاج الحيواني فيتمثل في تربية الأغنام والأبقار والدواجن وتربية النحل..
من أهم المعالم الأثرية والتاريخية في مديرية الشغادرة
- موقع مسجد المراوح الصغير: مبنى مستطيل الشكل أبعاده (10×6)م تقريباً محاط بسور وله مدخل يقع في واجهة السور الشمالي يفتح على ممر يؤدي إلى بركة للماء يجاورها عدد من حمامات الوضوء، وعن طريق سلم يتم الصعود إلى سقيفة تتقدم واجهة بيت الصلاة الجنوبية الذي يفتح فيها مدخل يؤدي إلى حجرة مستطيلة الشكل أبعادها (4×2.5)م تقريباً عليها سقف خشبي يقف على أربعة عقود حجرية ترتكز على دعامة حجرية تقسم بيت الصلاة إلى رواقين، جدار القبلة تتوسطه حنية غائرة معقودة بعقد مدبب يرتكز على أعمدة مندمجة بجوار الواجهة، ويفتح في جدار بيت الصلاة الغربي مدخل يؤدي إلى ممر مكشوف تجاوره بركة عميقة ومقبرة دائرة تضم عدداً من القبور ومنها قبر باسم الشيخ ابن يحيى علي.. وكانت وفاته يوم 26 رمضان 800هـ، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى القرن التاسع الهجري..
- موقع جامع العمشة: الموقع عبارة عن مبنى مستطيل الشكل أبعاده (9×8)م تقريباً جدرانه سميكة مشيدة بأحجار مكسوة من الداخل والخارج بالقضاض والجص، وله مدخل يفتح في جداره الشمالي يؤدي إلى ممر مكشوف أرضيته ملساء مبلطة بالقضاض، وتحتل الجهة الجنوبية الغربية منه بركة مستطيلة الشكل محفورة في باطن الصخر واسعة وعميقة جدرانها مبطنة بالقضاض، وتحيط بها من الجهتين الجنوبية والغربية المطاهير.
رواق القبلة: قاعة مربعة الشكل طول ضلعها (5م) تقريباً مقسمة إلى أروقة تفصل بينها صفوف من الأعمدة (دعامات خشبية) تحمل سقف القاعة، جدار القبلة تتوسطه حنية غائرة وعلى مسافات متساوية في جدار القاعة الشرقي نوافذ للتهوية والإضاءة، وفتح باب آخر في جدار القاعة الغربي. تكسو جدران القاعة من الداخل كتابات وزخارف جصية إلا أن التجديدات المتكررة طمست الجزء الأكبر منها ويشير النص الكتابي الواقع على إحدى الدعامات في رواق القبلة إلى إعادة تسقيف القاعة سنة 1043هـ بمعنى أن المسجد أقدم من ذلك. في الزاوية الشمالية الغربية من القاعة يوجد شاهد قبر من حجر البلق مستطيل الشكل، الوجه الأملس منه عليه كتابات بخط الثلث وتتكون من عدة سطور منفذة بطريقة الحفر البارز تضمنت آيات قرآنية، وشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.. ثم اسم صاحب القبر، وتاريخ وفاته (الجيلاني أبوبكر المعلمي) توفي في شهر شعبان 950هـ مع العلم أن تاريخ إنشاء الموقع يعود إلى القرن العاشر الهجري.
-  موقع جامع المراوح: الموقع عبارة عن مبنى مستطيل الشكل أبعاده (15×10)م تقريباً. محاط بسور جدرانه سميكة مشيدة بأحجار مهندمة ومصقولة، وله مدخل يقع في جداره الشمالي ويؤدي إلى ممر مكشوف تلاصقه بركة واسعة مستديرة الشكل. رواق القبلة: قاعة مستطيلة الشكل مكونة من خمسة أروقة يفصل بينها أربعة صفوف من الأعمدة الأسطوانية الشكل تيجانها كاسية في كل صف عمودان يحملان ثلاثة عقود منتظمة بشكل موازي لجدار القبلة، جدار القبلة تتوسطه حنية غائرة يجاورها من الناحية الغربية مدخل يفتح على الممر يعلوه سقف من الخشب عليه تاريخ عمارة الجامع إلا أنها غير واضحة..
هجر العلم والعلماء في مديرية الشغادرة
- بينون: بلدة خاربة من المخلافة في ناحية الشغادرة وأعمال حجة، ذكر ابنُ سمرة ثن الجندي أنها من مخلاف شاور من بلاد حجة. وقد ذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عدد من أعلام هذه الهجرة العلمية منهم: عبدالله بن أبي السعود: عالمٌ محقق في الفقه..، علي بن مسلم: عالم في الفقه..، علي بن مقبل: عالم في الفقه.. وذكر أن هؤلاء العلماء الثلاثة لا يُعرف تاريخ أزمنتهم، ولعلهم كانوا في عصر واحد، أو في أزمان متقاربة..
- المخلافة: بلدةٌ غير معروفة اليوم بهذا الإسم، وأغلبُ الظن أنها بلدة (الشغادرة) فقد ذكرت كتب التاريخ أن حصون المخلافة هي (الموقر) و (قراضة) و (العكاد) و (كحلان) و (الغرانيق) الثلاثة. وبعض هذه الحصون ما يزال معروفاً؛ فكحلان يعرف اليوم بعِزَّان، ويقع إلى الجنوب من الشغادرة، والغرانيق يُعرف بالغرنوق، وهو في الشرق الشمالي من الشغادرة. والشغادرة: بلدة معروفة من ناحية نَجرة من أعمال حجة، وتقع إلى الجنوب من مدينة حجة، ويفصل بينهما واد يُدعى المَفرَق. وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ"11"علماً من أعلامها..
من أعلام مديرية الشغادرة
- علي بن مسعود بن علي بن عبدالله السباعي الكُثبي، الفقيه الإمام العلامة المحقق: تصدر للتدريس في بلدة المخلافة فكان يحضر دروسه مئتا فقيه، ولما امتد نفوذ الإمام عبدالله بن حمزة إلى بلاد حجة خاف على نفسه من بطش هذا الإمام فرحل إلى تهامة، ومعه ستون طالباً، وبقي في تهامة عند الشيخ عِمران بن قبع شيخ القرابليين في (بيت خليفة) من أعمال المهجم حتى توفي الإمام المذكور سنة 614هـ، فعاد إلى المخلافة وظل على عادته من نشر العلم ونفع الناس. قدم عليه أبو الغيث بن جميل وسكن عنده بعج أن بنى في المخلافة رباطاً له، واستمرا على ذلك حتى قام المهدي أحمد بن الحسين صاحب ذي بين وامتد نفوذه إلى بلاد حجة، فرحلا عن المخلافة إلى تهامة، واستقر المترجم له عند تلميذه عمرو بن علي التباعي في (أبيات حسين) حتى توفي فيها سنة 650هـ، كما فصلنا ذلك في ترجمته فيها، وقد هم المؤرخ الجندي في ترجمة علي بن مسعود بأن خرجته الأولى من المخلافة في زمن الإمام عبدالله بن حمزة كانت سنة 718هـ، وهذا خطأ كبير، ذلك لأن الإمام المذكور توفي سنة 614هـ كما بينا ذلك في ترجمته في (ظفار). وأما أبو الغيث بن جميل فسكن (بيت عطا) كما تقدم بيان ذلك في ترجمته في (بيت عطا).
- أبو محمد عبدالله بن حسن بن عطية بن علي بن عطية الشغدري: ترجم له المؤرخ الخزرجي في كتابه (العقد الفاخر الحسن...) كان فقيهاً فاضلاً، من أعلام القرن 8هـ/14م. مولده 651هـ/1253م الشغادرة – حجة. وتفقه بعم أبيه الفقيه أحمد بن علي الشاوري، وتولى قضاء بلده، ثم تولى قضاء مدينة المهجم، من تهامة اليمن، من قبل قاضي قضاة دولة الملك/ داود بن يوسف بن عمر الرسولي، جمال الدين/محمد بن أبي بكر اليحيوي، ثم انفصل عنه، فلما انفصل عن قضاء المهجم استمر قاضياً في بلاده المخلافة، فأقام هنالك إلى أن توفي، وكانت وفاته في شهر رجب من سنة سبع عشرة وسبعمائة. كان له ولد يسمى محمداً، يقال: إنه كان أغزر منه فقهاً، وتولى مثل أبيه قضاء مدينة المهجم أيام القاضي عبدالرحمن الظفاري..
- محمد بن عبدالله بن عبد المحمود الحارثي الشاوري: عالم مشارك، له معرفة قوية بعلم الفلك. استدعاه الملك المظفر يوسف بن عر بن علي بن رسول إليه حينما كان أميراً على المهجم مُقطعاً لها من قبل أبيه فبنى له جامع واسط فدرَّس به إلى أن توفي على رأس السبع المئة. آثاره: الأربعون في الأذكار والأدعية.
من أعلام مديرية الشغادرة المعاصرين
- عبدالمجيد عبدالمجيد علي شرف الدين: عالم، فاضل، تقي، ورع، نال إجازات علمية، يكتب المقالة الصحفية المتميزة لسعة ثقافته واطلاعه. مولده في 13 رمضان1390هـ، 11/11/1970م مديرية الشغادرة – محافظة حجة. تلقى تعليمه الأولي على يد والده العلامة/ عبدالمجيد علي شرف الدين ووالدته الفاضلة/ تقية عبدالله ناصر سالم. كما درس على يد عدد من علماء الزيدية، منهم العلامة/ أحمد عبدالله المحبشي عضو لجنة المظالم برئاسة الجمهورية، والعلامة يحيى محمد كوكبان، والعلامة يحيى عبدالرحمن عامر عضو المحكمة العليا سابقاً، والعلامة علي أحمد أبو هادي مفتي الجامع الكبير بصنعاء. حصل على عددٍ من الإجازات العلمية. كما درس الإبتدائية، والإعدادية، والثانوية، بمدينة حجة، التحق بجامعة صنعاء وحصل على الليسانس في الشريعة والقانون 1996م. التحق بالوظيفة العامة في 1992م تدرج في العمل القضائي، ويعمل حالياً مديراً للشون الإدارية والمالية بمحكمة استئناف م/حجة. من أنشطته الاجتماعية: عضو نقابة الإداريين العاملين في القضاء، عضو مؤسس في حزب الحق، وله الكثير من الكتابات الصحفية في بعض الصحف اليمنية، وهو بصدد جمعها لإصدارها في كتاب...
 من المراجع التي رجعنا إليها عند إعداد هذا المقال:  (حجة معالم وأعلام/ للباحث يحيى محمد جحاف/ الطبعة الأولى 1434هـ 2013م/دار الكتب اليمنية)، (العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن وهو: طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن/تأليف الإمام المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي/ تحقيق ودراسة عبدالله بن قائد العبادي، مبارك بن محمد الدوسري، علي عبدالله صالح الوصابي، جميل أحمد سعد الأشول/ مكتبة الجيل الجديد الطبعة الأولى2009م)، (موسوعة اليمن السكانية/ تأليف الدكتور محمد علي عثمان المخلافي/ الطبعة الأولى2006م)، (الموسوعة اليمنية/الطبعة الثانية)، (معجم البلدان والقبائل اليمنية/للباحث الكبير الأستاذ/إبراهيم بن أحمد المقحفي/ طبعة2011م)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للعلامة المرحوم محمد الحجري)، (اليمن الكبرى/ للمرحوم العلامة حسين بن علي الويسي)، (مساجد صنعاء عامرها وموفيها "ص127"/ جمعه الحاج محمد بن أحمد الحجري/الطبعة الثانية 1398هـ/ مطبعة دار إحياء التراث العربي – بيروت)،  خريطة المديرية المرفقة من إعداد م. أحمد غالب عبدالكريم المصباحي..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق