الثلاثاء، 1 مارس، 2016

مديرية عتمة (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

الثروات والكنوز الحضارية  والمدن التاريخية في محافظة ذمار
مديرية عتمة (الحلقة الثانية)

                                إعداد/ محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم... يسرني أن أقدم لك في هذا العدد من صحيفة الثورة الغراء مديرية عتمة (الحلقة الثانية)، والذي أهديه إلى روح الأستاذ المرحوم مطهر علي الإرياني (1353 هـ/1933م المتوفي 9/2/2016م)، والذي كان توأماً روحياً لشخصية هذا المقال وهو المرحوم الأستاذ/أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد
المعلمي، والذي ولد سنة 1336هـ وتوفي عام 1425 هـ الموافق عام2004م. وهو عالم مشارك أديب شاعر. تولى القضاء في ناحية المخادر، تولى القضاء في ناحية المخادر، وله مشاركة قوية في الحركة الوطنية، فسجن مرتين: إحداهما سنة 1363هـ، والأخرى بعد مقتل الإمام المرحوم يحيى حميد الدين سنة 1367هـ وقد فر إلى عدن بعد خروجه من سجن حجة، ثم انتقل إلى القاهرة فأقام فيها سنوات حتى قامت الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م، فعهد إليه بأعمال كثيرة، فكان سفيراً لليمن في مصر (الجمهورية العربية المتحدة)، ثم سفيراً في الحبشة. له شعر كثير. آثاره: ملحمة من سجون حجة، صدى الحنين "شعر"، كابوس مرعب، الزلازل في أرض بلقيس "شعر"، القات في الأدب اليمني، شهيد الوطن عبدالله بن محمد الإرياني.
هجر العلم في مديرية عتمة
1- هجرة الطفن: بضم الطاء وفتح الفاء وهي محل يحتوي على عدد من القريات المنفصلة، ولكل منها إسم معين، يشترك في سكناها العلماء آل المعلمي والعلماء بنو الهاملي: والمسربة، المحلة، المحافرة، إلعبر، والضبر، المقبلة، سوادة، الدرام، رأس البرح، أما قريات بني الهاملي فهي الركبة، النخيع، السُعاة، القرية، دريامي، المسيار. ويوجد في هذا المحل تسعة مساجد وأكبرها جامع القرية، وفيه تقام صلاة الجمعة والعيدين، وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لــ(21) عالماً من علماء آل المعلمي. ومنهم العلامة المرحوم أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد المعلمي وقد أوردنا سيرته الذاتية في مقدمة هذا المقال..
- هجرة العِرّ: قرية عامرة في عزلة الصفا من مخلاف سماه من ناحية عتمة، وتقع في الجنوب الشرقي من (الربوع) مركز الناحية على بعد 6كم منها تقريباً، سكنها علي بن محمد بن صالح وقد قدم من موطنه هجرة (الحرجة) إلى صنعاء فسكنها مدة، ثم ذهب إلى العر من مخلاف سماه، وذلك في المائة العاشرة للهجرة، وهو جد العلماء آل السماوي، ومنهم من يقول نسبة إلى سماوة العراق وهذا غير مؤكد. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع  لـ(33) عالماً منهم:
1- محمد بن محمد بن عبدالجبار بن محمد السماوي: (وهو شخصية الحلقة الأولى "السابقة" من هذا المقال) ولكن لمحدودية المساحة المخصصة لنشر المقال لم نستطع نشر سيرته الذاتيه بإسهاب، وننشرها في هذا العدد استدراكاً لذلك.. وهو فقيهٌ مؤرخٌ،نسابَّة، لُغَوي، أديبٌ، له شعرٌ حسن. اشتغل بالتدريس في هجرة العر وتولى القضاء بالنيابة، كما منح لقب مُرشد ناحية عُتمة في العهد الجمهوري تقديراً لمواقفه الوطنية، يذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) عن المرحوم محمد بن محمد عبدالجبار: "وله يد كبيرة على كتابي "هجر العلم ومعاقله في اليمن" فقد أمدني بمعظم تراجم علماء أسرته وأخبارهم نقلاً من كتابه (السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي)؛ وكذلك لبعض علماء عتمة.  ولد في العر في 23  جمادى الآخرة سنة 1330هـ، ووفاته فيها في 11ربيع الآخر سنة 1410هـ الموافق 1989م. من آثاره: تمييز أمَّة الصدق من الكذب، التوصل إلى تحريم التوسل، السمط الحاوي الجامع لتراجم علماء بني السماوي، عمدة البراهين في طهارة الميت من المسلمين.. وهو رد على أصحاب المذهب الزيدي الهادوي بأنه نجس، القواعد الشرعية فيما يجوز وما لا يجوز من الأوقاف والوصية، كلام الأثبات بعدم تقليد الأحياء والأموات، الحوار الدائر في مَن يَسب الدهر عند نزول الدوائر، الأسود العنسي على حقيقته، منهى المآرب شرح نصيحة الطالب، الموسوعة العربية في الألفاظ الضدية والشذرات اللُّغوية في تسعة أجزاء، اليمن رمز التحرر في الماضي والحاضر...
2- عبدالوهاب بن محمد بن محمد السماوي: عالمٌ في فروع الفقه وأصوله، والمعاني والبيان والنحو مع معرفة جيدة بعلم السُّنة، شاعر أديب. تولى القضاء في عدد من النواحي، كما تولى في العهد الجمهوري منصب محافظ لواء رداع، ثم وكيلاً لوزارة العدل، فوكيلاً لوزارة الأوقاف، ثم رئيساً للشعبة الثانية للمحكمة العليا للنقض والإقرار، وكان عضواً في الهيئة العلمية لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية. شارك الأحرار في أعمالهم ضد نظام الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وأولاده.. وهو والد القاضي عصام السماوي رئيس المحكمة العليا حالياً – أطال الله عمره، وقال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن): "وكنت أمدُّه بما يصل إليَّ من منشورات وصحف الأحرار من عدَن، كما كان يفعل الشيءَ نفسه، وكنا نتبادل الرسائل عند الحاجة".. ولد في العر سنة 1330هـ، وتوفي بصنعاء يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة 1412هـ الموافق 5/11/1991م.. آثاره: التعامل في الإسلام.
محمية عتمة الطبيعية
تعد محمية عتمة من أهم المحميات الطبيعية المعلنة في اليمن نظراً لما تتميز به من تنوع بيئي وحيوي أكسبها طبيعة خلابة ‏ومعالم سياحية فريدة تأسر القلوب، ما أهلها لأن تصبح وجهة رئيسية لعشاق جمال الطبيعة ‏خصوصا في فصلي الربيع والصيف.‏  و تقع محمية عتمة "البرية" في محافظة ذمار على بعد 58 كم غرباً عن مدينة ذمار وعلى بعد 158 كم جنوب صنعاء. وتشمل سماه وحمير وبني بحر والسٌمل ورازح، وتتكون من سلاسل جبلية يقل ارتفاعها كلما اتجهنا غرباً حيث تمثل امتداداً للمرتفعات الغربية المتجهة نحو المناطق السهلية الساحلية والتي يتراوح ارتفاعها بين 920- 2800 متر عن مستوى سطح البحر . وقد أكسبها هذا الموقع مناخاً متميزاً يساعد على سقوط الأمطار في فصل الصيف والتي تصل إلى حوالي 800 ملم في العام . ويشكل الغطاء النباتي نسبة 80-90% من إجمالي المساحة، حيث تحتل المدرجات الزراعية الجبلية حوالي 50-60% ‏منها، والباقي تغطيه الأحراش والغابات والمراعي الطبيعية والتي تمثل 30% وتشتهر المنطقة بطبيعتها الساحرة ‏واخضرارها الدائم طوال العام، واحتواء المراعي فيها والغابات والأحراش على أنواع من الأشجار  والنباتات الطبية ‏والعطرية النادرة لاضافة الى بعض الحيوانات والطيور النادرة.‏ ودفعت الكثير من العوامل الطبيعية والبيئية الإنسان اليمني إلى استيطان هذه المنطقة منذ آلاف السنين نظراً لما تتمتع به ‏من خصوبة التربة والإنتاجية العالية للمحاصيل الزراعية وجودة المراعي والغابات الكثيفة والمعدلات الجيدة لهطول الأمطار، ‏إضافة إلى العيون والغيول المائية التي تنتشر في عدد من أرجاء المنطقة. ومن أهم المميزات السياحية لمحمية عتمة الطبيعي التي شكلت وتشكل عوامل هامة لجذب السياح المحليين والعرب والأجانب سواء للسياحة البيئية أو السياحة التاريخية‏، الأتي:
جمال الطبيعة: تمتاز محمية عتمة بجبالها الشاهقة التي تمتطيها المدرجات الزراعية والمراعي إضافة إلى الغابات ‏الكثيرة والوديان المنتشرة في معظم أجزاء المديرية ولاسيما منحدرات الجبال حيث مصبات السيول الأمطار وشلالات الينابيع ‏والغيول المائية المتدفقة على مدار العام والتي تشكل روافد أساسية لوادي رماع من الشمال والشمال الشرقي ووادي زبيد ‏من الغرب والجنوب الغربي.‏
التنوع البيئي والحيوي: تمتلك عتمة غطاءً واسعاً من الغابات والأحراش والمراعي التي تحتضن أنواعاً متعددة من ‏الأشجار والشجيرات والنباتات والأحياء البرية المختلفة.‏
الحمامات الطبيعية: مثل: حمام مقفد، وحمام السبلة، وغيرها..
الثروات المعدنية: لم تقتصر الكنوز على الغطاء النباتي في هذه المحمية وإنما كشفت دراسات وأبحاث بيولوجية ‏أجرتها فرق متخصصة عن وجود مؤشرات لتوافر معادن عديدة في جبال المحمية أبرزها الذهب والفضة والحديد سيما في ‏جبل "العَمل".‏
عتمة في ذكريات الأعلام
كتب الأستاذ/ أحمد عبدالرحمن السماوي في كتابه (مراحل من حياتي)، كوصف لقريته (العر) وتحديد لموقعها وما يحيط بها: تقع قرية العر أو هجرة العر أو بيت السماوي في خاصرة جبل شاهق قامت على أكتافه العديد من المرتفعات الجبلية المحملة بعشرات القرى، وتكلل قمته القلعة المعروفة بقلعة سماه. أطلق البعض على موقع القرية اسم الصفيف، أي الرف.
ثم ذكر أقسام قريته، فذكر القرية الوسطى: إحدى القرى الثلاث (الأقسام الثلاثة)، التي تتألف منها قريتنا، تقع وسطاً بيت القرية العليا والقرية السفلى. تسمى الحصون؛ متراصة بيوتها على حافة الجبل ومنها تتسع دائرة الرؤية؛ فتشرف شرقاً على منطقة الشعب، المنطقة الزراعية الرئيسية للقرى الثلاث، وعندما تنظر من نوافذ هذه الحصون أو من سطوحها نحو الغرب، فإنك ستطل على منظر بانورامي مدهش، يشمل: الشعيبة مع قبة وليها البيضاء، وبلاد الريمي، والقفر، والرحيبه، وسوق الخميس،...الخ. ثم ذكر القرية السفلى: وهي القسم الثالث من قريتنا، تقع أدنى الوسطى، ومن مميزات موقعها أن سكانها يشاهدون ما خفي على ساكني القريتين، العليا والوسطى، فهي تشرف على وادي التلوم، وسيلة النمر، وقرية المكربة ويشاهد الناظر للجهة الشمال شرقية منها: سيعور، ونمور، وسيلة فلاح، ومحجر الأحواد، ....الخ.
كما عرج على معابد وصفها أنها على شكل قبور، وقال: وثمة مواضع بجوار المسجد، يسمونها المعابد، منخفض مستواها عن صحن المسجد، وتشبه القبور؛ طول كل منها في حدود المترين، وعرضه متر واحد. وقد استخدمها الوالد لإخفاء كتبه بعد فشل ثورة 1948م. ويذكر الأجداد أن هذه الأماكن كانت مصلى يتهجد فيه بعض الصالحين، فإذا ما حان وقت صلاة الجماعة يتسلقون إلى المسجد ويدلفون إليه من فتحة في جداره، ما زالت تلك الفتحة موجودة حتى الآن، لكنها تحولت إلى خزانة لحفظ المصاحف وخاصة التالف منها. وهناك لوحة في سقف المسجد تشير إلى أن من بنى المسجد هو علي بن أحمد العابد في عام 990هـ/ 1582م. وقام بتجديد سقفه شرف الدين، الحسن بن إسماعيل بن صلاح بن أحمد بن سليمان السماوي عام 1171هـ/1757م. وقد وفقني الله سبحانه بصيانة المسجد وتوسيعه من الجهة الجنوبية؛ وتم الإنتهاء من العمل في شوال 1425هـ/ ديسمبر 2004م.
كما ذكر اللواء الركن علي محمد صلاح في كتابه (من مذكراتي اللواء الركن علي محمد صلاح) عتمة، بقوله: "...مركز الناحية في عتمة كان يسمى (مركز الحكومة) بهذا الإسم وما زالت البركة والجامع والسد إلى يومنا هذا أما الطريق فتمت سفلتتها في عهد الثورة وكانت تلك الطريق تقرب المسافات البعيدة بين القرى وهي من جنوب مدينة الشرق ومن عتمة شمالاً حتى الدليل في محافظة إب عبر مديرية القفر.. تعرفت في عتمة على (البلك).. وهم عسكر الإمام كانوا يسمونهم بهذا الإسم وهي سرية النظام ومعهم كاوش أي عنبر وكان يسمى بهذا الإسم (كاوش) يسكنون فيه وتوجد مقهويات يجهزن لهم القهوة ويعملن الخبز لهم مقابل مبلغ من المال يدفع لهن من كل واحدٍ وكان معهم أمير البلك فكنت استغرب وأنا أتفرج عليه وهو بتلك الدنادح والسماطة والقميص والمعطف والمحزق والطيار والجرمل وهي بندقية يحملها الجنود. أيضاً كان معهم البورزان يقوم الصباح والمساء بضرب نوبة صحيان ونوبة رقود وكان معهم شاوش هكذا، كانوا يسمونه وغيرها من الأسماء ومعظمها عثمانية وكذلك عرفت عامل الناحية وكانوا يسمونه عامل الإمام.
وكنت أنظر إلى ملابسه وكانت عبارة عن دجلة وعمامة وتوزة (جنبية) وغيرها.. وهذا يعني أنه كان فاضلاً ومميزاً وكان القاضي علي الحلالي وأصله من آنس ومن تربيه صنعاء وكان عامل الإمام يعامل الناس في الحكومة ويتولى أمورهم ويحبس ويأمر وينهي والعسكر من حوله وقطعة منهم في البوابة لا يدخل أحد عنده إلا بأذن منه وكان إذا أدان شخصاً بشيء يقول (خذو فلان واحبسوه) وإلا وقفوه عندكم.. ومعهم مكان (حبس).
وكان يوجد نظام وضبط وربط وكان معهم مكان للبغال ومكان للمحابيس وكان يقول هذا موقف في الحكومة لا تأخذوه الحبس بين المحابيس ويعتبر (حبس شرف) مثلما كان الإمام يوقف أو يحبس في المقام الشريف والحبس مختلف طبعاً ثاني وكانت دار الحكومة مكونة من ثلاثة أدور الدور الأول (للبغال) وفيه حبس ومكان للعسكر وللقطعة الذين في البوابة هم وبنادقهم المعلقات والقيود (المعلقات) مع مخزن للأمانات وأشياء أخرى. والدور الثاني للمقابلة والمقيل وللكتاب، وثالث دور على باب ودرج لوحده منفرداً يعتبر (سكناً لعائلته وأولاده) أو لأي أحد آخر يتعين عاملاً في عتمة.. وهذا هو سكن العامل.".
وتحت عنوان فرعي (مخلاف سماه متعلمون) يقول اللواء الركن علي محمد صلاح: "كانت عتمة خيّرة وطيبة ورائعة وكان العسكري إذا قد تحصل على خمسة أو ستة أوامر يعود وقد وضعه لا بأس به وكان يوجد أيضاً في مركز الناحية الشيخ/ عبدالواحد صلاح شيخ مخلاف سماه في عتمة لأن أبناء مخلاف سماه كان معظمهم متعلمين ومثقفين ويوجد معه بيت في نهاية المركز من الجهة الشرقية –بناه حديثاً – في ذلك الحين يقوم بمعالجة الناس من الأمراض بعلاج شعبي وطبي وكان الشيخ عبدالواحد صلاح منفتحاً على ما يبدو لأنه ذهب إلى الخارج أو تعز أو عدن تقريباً أو لأي مكان آخر.
كانت توجد له مزرعة تحت بيته في رأس الجبل وجوار سوق الأحد وهذه المزرعة فيها البرتقال وعنب العظام وفواكه أخرى لم تكن متواجدة في تلك الأيام في البلاد.. ومعه أيضاً ثلاث مزارع أخرى في المنطقة كان الناس يذهبون دورة أو نزهة إلى هنالك للمزرعة وفيها مختلف أنواع الفواكه وكان يوجد معه طاحون كنا نذهب لمشاهدة ذلك الطاحون كيف يطحن الحبوب وكيف يعمل لأنه كان شيئاً جديداً بالنسبة لنا أحضره من عدن، وكان الشيخ عبدالواحد صلاح الشيخ الوحيد المنفتح من مشائخ عتمة كلهم رغم أن مستواهم الاقتصادي والاجتماعي جميعاً جيداً.
كان يوجد في مركز الحكومة بعتمة بيت لا سلكي (بيت السلك) وكان يعمل برقيات ويعمل تلغراف للإمام ولنائب الإمام وللحكام والناس ينتظرون في المركز حتى يعود الجواب من الإمام وكان العامل والحاكم ينفذ عمله بموجب الرد من الإمام لا يستطيعون أن يخالفوا أية كلمة تأتي منه وينفذوه بحذافيره، كانت ترتعد فرائصهم من الإمام، كانت بيت السلك مثل المواصلات حالياً يسمونها التلغراف كما هو الآن البرقيات ترسل إلى الإمام ونوابه وبعض العمال وهم ينتظرون الجواب حتى تعود وعند عودة الجواب يعمل المسئولون على تنفيذ ما جاء به نصاً وروحاً.".
من المراجع التي رجعنا إليها في إعدادنا لهذا المقال: (الموسوعة اليمنية)، (الموسوعة السكانية/ للدكتور محمد علي عثمان المخلافي)، (نتائج المسح السياحي)، (نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت للعام 2004م)، (معالم الآثار اليمنية/ للقاضي المرحوم حسين السياغي)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للمرحوم القاضي محمد أحمد الحجري)، (معجم البلدان والقبائل اليمنية/للباحث الكبير الأستاذ/ إبراهيم بن أحمد المقحفي/ طبعة2011م)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني/ تحقيق القاضي المرحوم محمد علي الأكوع)،(هجر العلم ومعاقله في اليمن/ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع)، (اليمن الكبرى/ حسين بن علي الويسي/ الطبعة الثانية 1991م)، (موسوعة للقلاع والحصون في اليمن "تحت الطبع"/ للأستاذ الباحث أحمد الغراسي).
alarachi2012@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق