السبت، 12 ديسمبر، 2015

مدينة ذمار (مدينة العلم والعلماء) الحلقة الثالثة

الثروات والكنوز الحضارية  والمدن التاريخية في محافظة ذمار مدينة ذمار (مدينة الظرف والظرفاء)الحلقة الثالثة

                                إعداد/ محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم... ولا سيما أولادي من الشباب، لا زلت أغوص في مدينة ذمار ومجتمعها مُعجباً بأعلامها وأدبها وأدبائها، وظرافة ناسها وذكاء أفراد مجتمعها ولا سيما البسطاء منهم فذكائهم النادر الذي لا يوجد في أي مدينة من مدن اليمن، وكذا قدرتهم على سرعة إيصال رسائلهم المتضمنة تلميحاتهم القادرة على النفاد إلى مسامع أولي الأمر من المستوى الأول في الدولة، والتي ستلاحظها أخي القارئ الكريم في طيات هذا المقال، وفي هذا المقال أيضاً سأقدم لك شخصية وعالم كبير من أعلام اليمن ورجالها الإمام يحيى بن حمزة بن علي بن إدريس، وهو العلامة المجتهد المبرز في العلوم العقلية والنقلية والأدبية كما وصفه القاضي أبي عبدالله الجندي بهاء الدين محمد بن يوسف الجندي في كتابه (السلوك في طبقات العلماء والملوك) والذي حققه القاضي المرحوم محمد بن علي الأكوع، واستمرت إمامة يحيى بن حمزة لمدة خمس سنوات، وقد جرت حروب بينه وبين معارضيه حتى اضطر إلى أن يعزل نفسه عن الإمامة، وتفرغ للتأليف، وقد قيل أن مؤلفاته بلغت مائة مؤلف كما ذكر ذلك المرحوم العلامة المجتهد أحمد بن عبدالله الجنداري، ومن أهم مؤلفات الإمام يحيى بن حمزة (تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب) وقد طبع في القاهرة بتحقيق العلامة المرحوم القاضي أحمد الهيصمي والمرحوم إسماعيل بن أحمد الجرافي، وكتاب (الطراز في علوم البلاغة والإعجاز) في ثلاثة مجلدات، وقد طبع بتحقيق مجموعة من علماء اليمن وعلى رأسهم المرحوم القاضي حسين السياغي – نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى، وقد قيل أن الإمام يحيى بن حمزة ولد في حوث سنة 669هـ الموافق 1270م، وقيل أنه ولد في صنعاء، وقد توفي في ذمار عام 749هـ الموافق 1348م..
الموروث الشعبي في ذمار
تشتهر محافظة ذمار بموروثها الشعبي المتنوع، (الأهازيج، الحرف اليدوية، العادات والتقاليد، والنكت (المواقف الظريفة، وغيرها) والتي تتغير وتتنوع من مكان إلى أخر، وهذا الموروث يشكل لوحة فنية رائعة بديعة، تدل على ثراء وغنى مديريات المحافظة المختلفة بهذا الموروث  كل مديرية على حده. يبدأ هذا التنوع والثراء للموروث الشعبي من شوارع ليتسع إلى يشكل الموروث الشعبي بمحافظة ذمار مشهدا فنيا مميزا تبوح تفاصيله الدقيقة بمدى الثراء الذي تزخر به مديريات المحافظة، فمثلاً أغاني وأهازيج الحدادين تختلف من مكان إلى آخر، وألعاب الأطفال كذلك تختلف من منطقة إلى أخرى. بل والأروع والأجمل في ذلك هي أهازيج الفلاحين والمزارعين، عندما يشجينا ذلك المزارع بإحدى أهازيجه التي يشدو بها مغرداً وهو يحرث بالثور أو بالحمار، وهي غير الأهازيج في منطقة أخرى التي تقال أثناء نفس العمل، ولا يمكن أن نتناسى صوت النساء بأحد المحاجل التي يترنمنَّ بهن وهن يجمعن الحشيش من الوديان.. وتمتلك ذمار موروثاً شعبياً ضخماً من العادات والتقاليد الأصيلة التي لا يزال الناس يمارسونها في المناسبات الاجتماعية العامة، مثل الأعياد الدينية، والمناسبات الخاصة، مثل حفلات الزواج، والعودة من الحج، وغالباً ما تشهد هذه المناسبات مساجلات بالشعر الشعبي بين شعراء القبائل والقرى المختلفة، ولكل مناسبة نوع معين من الشعر كالزامل المخصص للأعراس وغيرها، وهناك البالة الشبيهة بالدان، وتتم في السمرات الليلية، وهناك المَهيْد الذي يرافق الأعمال الزراعية، ثم القصيد الذي يسجل للأحداث والوقائع الوطنية أو المحلية. وترافق الاحتفالات رقصات شعبية..
ويتنوع هذا الموروث الشعبي، فهناك الموروث المرافق للزراعة والخاص بمواسمها المختلفة على مدار العام، دليل كبير على أن النشاط الزراعي في المحافظة نشاط متوارث وقديم منذ العصور القديمة، وهو تأكيد لما تناولته بعض الدراسات عن أن النشاط الزراعي في محافظة ذمار موجود منذ (7000) سنة، وقد تم التوصل إلى هذه المعلومة الهامة من خلال تحليل إرسابات التربة في سد أضرعة الموجود شرق مدينة ذمار وليس بمحض الصدفة أو غير معتمد على دراسات وبحوث أكيدة.. ويرجع الباحثون سبب ممارسة السكان للزراعة منذ ذلك الحين هو استفادتهم من تنوع تضاريس المحافظة، فنجد مناطق تشكل تضاريسها قيعان وأخرى هضاب عالية أو منحدرات وتتخللها الأودية، وهو ما يؤدي إلى كنتيجة طبيعية إلى تنوع المحاصيل الزراعية، وصارت الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تقدر المساحة الصالحة للزراعة بنحو 8ر2 مليون فدان، مُستغل منها حاليا 2ر1 مليون فدان في زراعة المحاصيل النقدية مثل الذرة والقمح إلى جانب المحاصيل البستانية التي تتفرد بها المحافظة، إذ يبلغ الإنتاج السنوي 300 ألف فدان من الخضار والفاكهة، يتم تسويقها إلى المحافظات الأخرى وبعض الدول المجاورة. وتشتهر محافظة ذمار بزراعة البن في المناطق الغربية منها.. ولم يقتصر نشاط سكان ذمار على الزراعة بل وجدت بعض الأنشطة الهامة والتي كان يعتمد عليها سكان ذمار وهي رعي الأغنام والماعز الإبل، بل أن المحافظة اشتهرت بتربية الخيول العربية الأصيلة..
ومن الموروث الشعبي لذمار إلى جانب الزراعة والرعي، هناك الكثير من الحرف والصناعات التقليدية التي اشتهرت بها هذه المحافظة، واعتمد عليها السكان في توفير متطلبات معيشتهم منها؛ صناعة وحياكة المنسوجات بمختلف أنواعها، وكذا صناعة الأواني النحاسية والأواني الفخارية بأحجام تتناسب مع الغرض من استعمالها، مثل أواني الطبخ وحفظ المياه وغيرها، ولا تزال صناعة الحلي والمجوهرات الفضية التقليدية تمارس في عدد من المناطق إلى جانب صناعة الخناجر (الجنابي، والنِّصَال). ومن الأعمال المهمة في المحافظة أيضاً، استخراج الأحجار المستعملة في البناء، إذ تنتشر في عموم مناطق المحافظة (كسارات الأحجار) مقالع الأحجار ذات المواصفات العالية، ويتم تسويقها إلى العديد من محافظات الجمهورية مثل العاصمة صنعاء.. وإضافة إلى كل ما ذكر من الحرف اليدوية فهناك حرفة تشتهر بها ذمار، بل يمكن أن نسميها (صناعات استخراجية) مثل استخراج وصناعة العقيق وتشكيله، والذي يعتبر أحد الأنشطة الحرفية المستمرة منذ ألاف السنين حتى اليوم في ذمار، وأهم مناطق استخراج وتشكيل العقيق منطقة ضوران آنس ومنطقة يعر عنس، ويعد العقيق المستخرج منهما من أجود أنواع العقيق وأكثرها شهرة.. 
ومن موروث ذمار الشعبي المتنوع، الألعاب الشعبية؛ فهناك العديد من الألعاب الشعبية التي يمارسها أبناء ذمار وتناقلوها عبر الأجيال، فهناك ألعاب يمارسها الصغار وأخرى يمارسها الكبار، وبعض الألعاب تكون مرتبطة بموسم معين.. ومن هذه الألعاب لعبة (القحطمة): وهي عبارة عن عصا طويلة يتم بها قذف عصا صغيرة موضوعة بين حجرين، ولا زالت هذه اللعبة موجودة حتى الوقت الحاضر ليس في ذمار فقط بل وفي الكثير من المناطق ومنها العاصمة صنعاء ومحافظة عمران. ومن هذه الألعاب الشعبية في ذمار؛ المدرهــــــة (الأرجوحة): يمارس هذه اللعبة الصغار والكبار، بل تمارسها النساء أيضاً، وأصبح لها ارتباطاً بموسم الحج حيث يستمر أبناء وأسرة الحاج بممارستها وترديد أهازيج محددة – مليئة بالشوق إلى بيت الله وانتظار عودة الحاج – حتى يعود من الحج.. 
وتمتلك ذمار العديد من مقومات السياحة، سواءً السياحة الأثرية والتاريخية أو السياحة العلاجية المتمثلة في الحمامات الطبيعية (الكبريتية)، ففي جانب السياحة الأثرية والتاريخية فقد تم اكتشاف أكثر من أربعمائة موقع أثري في المحافظة، تعود لفترات تاريخية متعاقبة ومختلفة، تكاد تؤرخ لجميع الفترات التاريخية التي عايشتها ذمار.. وفي جانب السياحة العلاجية فتتميز ذمار بوجود عدد من الحمامات المعدنية الطبيعية ذات المياه الساخنة (الكبريتية) التي تستعمل لأغراض علاجية، مثل حمامات جبل اللسي شرق مدينة ذمار بجوار خربة أفيق.. وحمامات المياه المعدنية التي منها حمام علي شمال غرب مدينة ذمار والتي جميعها يقصدها الناس لعلاج بعض الأمراض المستعصية وخاصة الأمراض الجلدية والروماتيزم وهناك من يشرب الماء لعلاج من عدد من الأمراض الباطنية.. أما من جانب السياحة البيئية؛ فيوجد بها الكثير من المناطق المناسبة لهذه السياحة أبرزها المحميات الطبيعية والمتمثلة بمحمية عتمة الطبيعية التي تمتاز بطبيعة خلاّبة وساحرة، فتتكون من جبال مكسوة بالخضرة على مدار العام، ووديان تتزاحم فيها الأشجار، ومما يزيد عتمة جمالاً طبيعياً المدرجات الزراعية التي تحتضنها الجبال وهي من إبداعات الإنسان اليمني، ويوجد في المحمية أنواع مختلفة من الطيور والنباتات النادرة.. والسياحة البيئية لا تقتصر على محمية عتمة وحسب بل هناك مناطق في مديريتي وصاب العالي والسافل تكاد تضاهي عتمة من ناحية الجبال والأودية من جمال المنظر وروعته، وفي مديرية جهران يوجد وادي سربة الجميل بمنعه الدائم الجريان، وقاع جهران الواسع بقراه المتناثرة، ولا تخلو ايَّا من مديريات محافظة ذمار من عناصر السياحة البيئية.. ومن المجالات السياحية الواعدة في محافظة ذمار، رياضة تسلق الجبال العالية، إذ يوجد عشرات الأماكن الجبلية المناسبة لممارسة رياضة التسلق، لا تقل مواصفاتها الفنية عن غيرها من مواصفات المواقع العالمية.
مدينة ذمار مدينة الظرف والظرفاء
مدينة ذمار هي أيضاً مدينة الأدب والأدباء والظرف والظرفاء والنكتة الجميلة التي لا تضاهيها أي مدينة من مدن اليمن ومن النكت الجميلة التي تُروى عن ظرافة علمائها وأعلامها أن شخصاً لقي العلامة السيد/ حمود الدولة وقال له: يا سيدي حمود هل سمعتم راديو عدن، أجابه: لا، قال: إن أحد الأشخاص أهدى لكم أغنية الدودحية وكانت هذه الأغنية في الأربعينيات من القرن العشرين مشهورة ومضمونها أنها أغنية غزلية، فما كان من السيد حمود الدولة إلا أن غضب ولعن الأغنية والقائل لها والدودحية. وهناك قصة تروى حدثت بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م أن رئيس الوزراء محسن العيني زار مدينة ذمار وقيل له أن هناك بئر ارتوازية هي ملك أسرة بيت الضلعي بإثنى عشر قصبه فأحب زيارة هذه البئر الارتوازية، فلما وصل إليها وإذا الشخص الذي يقوم بتشغيل هذه البئر الإرتوازية يسأل من هو هذا الشخص الذي يزورنا والذي يرافقه العديد من الجنود والحرس وهو لابس بدله، لأن أهل ذمار لا يعرفون المسئولين إلا لابسين العمائم، قالوا له: أنه رئيس مجلس الوزراء حق الجمهورية (محسن العيني)، وإذا هو ينادي يا رئيس الوزراء.. يا رئيس الوزراء، فأجابه: ماذا تريد، قال: إن الناس في ذمار يقولون لا تسلموا الزكاة للجمهورية لأنهم بيشتروا بها خمر ويسكروا بها، فقال له: وأنت ما جوبت عليهم، قال: قلت لهم باسلمها لهم وإن شاء الله يفعلوا بها كلام بطال أي يأتون بها الفاحشة مع بعضهم البعض.. ومن كتبهم التي يتداولون بها أهل مدينة ذمار وغيرهم أنه في عهد المرحوم القاضي عبدالرحمن الإرياني رئيس المجلس الجمهوري كان رئيس المحكمة في ذمار هو المرحوم القاضي علي نسر الأنسي وفي اعتقادهم أن مدته في المحكمة قد طالت فما كان من أحد أبناء مدينة ذمار إلا أن رفع برقية إلى المرحوم القاضي عبدالرحمن مضمونها هل تعتقدون يا قاضي عبدالرحمن أن ذمار هي (حَرِمَه) أي حيوان ميت، وعادة ما تحوم عليها النسور وتنهش منها فما كان من القاضي عبدالرحمن إلا أن بادر إلى عزل القاضي علي نسر الأنسي.. 
ذكاء أهل مدينة ذمار
قصة في ذكاء بعض القضاة: عُرِض على حاكم ذمار قضية اختفاء شخص لمدة طويلة حتى يئس أهله من عودته فادعى شخص آخر أنه هو ذلك الشخص المختفي لأنه يشبهه كثيراً ولبس ملابس تشبه ملابس الشخص المختفي فصدقه الناس بمن فيهم والدته إلا أن زوجته أنكرته وقالت: أنه ليس زوجي مهما اقتنعتم أنتم فذهب هذا الشخص إلى الحاكم يدعي على زوجته أنها منكرة له، وممتنعة عنه فقال الحاكم: عليك بإحضار ثلاثة شهود يشهدون بأنك ذلك الشخص الغائب، فأحضر الشهود الثلاثة وكانوا أما شهود زور أو أنهم فعلاً صدقوه، فحكم الحاكم لصالح ذلك الرجل، وحاول الدخول عليها لكنها امتنعت عنه، وذهبت إلى صنعاء تشكو إلى المهدي عباس – الإمام الحاكم حينها – فأحالها إلى شيخ الإسلام السحولي الذي تولى مشيخة الإسلام قبل الإمام الشوكاني فتعجب من أمرهم، فقال كيف تتقاضون على امرأة؟ فأصدر أمراً بإحضار هذا الرجل، وقال للمرأة هل كان زوجك يحفظ القرآن غيباً فقالت كان يحفظ نصف القرآن غيباً، وهل تعرفين خطه؟ قالت: نعم. فطلب من هذا الرجل المدعي أن يقرأ له سورة كذا غيباً، فقال أنا لست حافظاً القرآن! ثم طلب منه أن يكتب فكتب له كتابة ليست كخط زوجها، وفوراً أمر القاضي بخلع ملابس هذا المدعي ووضع المرافع (الطبول) على ظهره، وقال لهم: عزروا به في كل شوارع صنعاء، فمر شخص من إحدى القرى المجاورة لصنعاء، وقال ما شأن هذا؟ فأخبروه بالحكاية فقال: هذا الشخص أنا أعرفه فهو مزين (حلاق أو خادم) منطقتنا ومعروف بكثرة إيذائه ومشاكله، وما إن وصل الخبر إلى قاضي ذمار، خاف من أن يعزله الإمام، أو يعاقبه على حكمه الخاطئ، فذهب إلى أمير ذمار وطلب منه أن يعزله قبل أن ينكشف أمره فعزله..
الوشاية الكاذبة: كان العلامة المرحوم حسن بن زيد الديلمي يُدَرِّس في المدرسة الشمسية في مدينة ذمار علوماً دينية مختلفة ككتب الفقه والأمهات الست في الحديث وغيرها، وكان يواجه العديد من المشاكل في بعض عوام ذمار لتدريسه كتب الحديث، ومن تلك المشاكل ما يحكيها القاضي العلامة محمد إسماعيل العمراني – أطال الله عمره – حيث يقول: بينما كان العلامة الديلمي يدرس طلبته كتاب (صحيح البخاري) أراد أحد الشيعة المتعصبين أن يوقع بهذا العالم مع قبائل ذمار، فذهب إليهم مستغيثاً بأن الديلمي يريد أن يبدل مذهب أهل البيت، وأنه يبغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه وآل بيته الطاهرين، فاستجابت القبائل المجاورة لذمار لمكيدته ودخلوا إلى ذمار وحاصروا المسجد الذي كان يُدَرِّس فيه هذا العالم، إلا أنه من ذكائه وفطنته عندما شعر بوجود القبائل حول المسجد، أمر طلابه بأن يفتحوا كتاب صحيح البخاري باب فضائل الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأخذ يُحدِّثُ بهذه الفضائل وذكر كل الأحاديث النبوية في فضائل الإمام علي، فلما سمع القبائل ذلك تعجبوا وشكوا في أمر الواشي به، فقالوا إنه كاذب ويفتري على (ولد الديلمي لأن علياً جد الديلمي فلا يُعقل أنه يبغضه)، فها قد سمعنا ما كان يُدرس طلبته والفضائل العظيمة التي ذكرها في علي وآل البيت، وانصرفوا وهم يلعنون الذي أراد أن يسبب الفتنة في المسجد..  
ومن المراجع التي رجعنا إليها في إعدادنا لهذا المقال: (برهان البرهان الرائض في الجبر والحساب والخطأين والأقدار والفرائض/ تأليف العلامة برهان الدين إبراهيم بن عمر البجلي/ تحقيق محمد بن محمد بن عبدالله العرشي)، (أول رحلة فرنسية إلى العربية السعيدة/ تأليف جان دي لاروك/ ترجمة منير عربش/ تقديم توميسلاف كلاريك/ من إصدارات وزراة الثقافة والسياحة 2004م)، (الموسوعة اليمنية)، (المدارس الإسلامية للقاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع)، (الموسوعة السكانية/ للدكتور محمد علي عثمان المخلافي)، (نتائج المسح السياحي)، (نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت للعام 2004م)، (معالم الآثار اليمنية/ للقاضي المرحوم حسين السياغي)، (معجم البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي/ للقاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للمرحوم القاضي محمد أحمد الحجري)، (تاريخ مدينة صنعاء/ للرازي/ تحقيق د.حسين العمري)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني/ تحقيق القاضي المرحوم محمد علي الأكوع)،(هجر العلم ومعاقله في اليمن/ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع)،  (اليمن الكبرى/ حسين بن علي الويسي/ الطبعة الثانية 1991م)، (مجلة الحكمة اليمانية 1938 – 1941م وحركة الإصلاح في اليمن "دراسة ومقالات"/ تأليف د.سيد مصطفى سالم/ جمع المقالات علي أحمد أبو الرجال/ إصدارات وزارة الثقافة والسياحة 2004م).
alarachi2012@yahoo.com




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق