السبت، 12 ديسمبر، 2015

مديريتا وصاب.. الحلقة الأولى

الثروات والكنوز الحضارية  والمدن التاريخية في محافظة ذمار 
وصاب.. مسقط رأس المرحوم الشاعر اليمني الكبير ابن حمير
(الحلقة الأولى)
                                إعداد/ محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم... هذه هي الحلقة الأولى عن وصاب، وقد أحببنا أن نفرد وصاب عموماً بحلقة مستقلة، نظراً لكثرة المعلومات التي دونها المؤرخون عنها.. وقد عودتُك أيها القارئ الكريم أن ألقي الضوء على بعض أعلام اليمن الميامين من أبناء المنطقة التي هي موضوع حلقتنا اليوم، وها أنا ألقي الضوء اليوم على علمنا وهو/ أبو عبدالله جمال الدين محمد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني المتوفى سنة 651هـ 1253م ولقد كان ينعت بأنه شاعر الدولة الرسولية (المظفرية).. وقد اختلفت المصادر التاريخية المختلفة في تاريخ مولده وقد ذكر القاضي محمد بن علي الأكوع محقق ديوان بن حمير أن إحدى هذه المصادر ذكرت أن مولده كان في الربع الرابع من القرن السادس أو قبله بيسير وهو ما عول عليه واعتبره الأرجح.. وكما اختلف المؤرخون والمصادر التاريخية في تاريخ مولده فقد اختلفوا أيضاً ًفي مكان ولادته ومن خلال البحث والتقصي عن مكان ولادته رجح القاضي المرحوم محمد بن علي الأكوع أن مولده كان في قرية الحرف، بالحاء المهملة أوله والفاء أخره راء وهي الواقعة في عزلة جرّان من مخلاف جعير في وصاب العالي، والقرية المذكورة لازالت عامرة وكانت حافلة بأعلام العلماء من بني الحبيشي المنسوبين إلى جدهم حُبيش الذي ينتهي نسبه إلى قبيلة مذحج المشهورة.. وقد انتقل ابن حمير من مسقط رأسه قرية الحرف في وصاب العالي إلى تهامة.. 
وأورد هنا أبيات من شعره، وهي قصيدة قالها ابن حمير ترثية للمرحوم محمد بن الحسين البجلي المتوفى سنة 622هـ 1225م، على النحو التالي:
كنت الجمال لكل دهر باطل
فاليوم عطل كل دهرٍ خالي

من للعظائم إن فقدت يزيلها
عن حالها ويفك كل عقال

من صاحب الوجه الوسيم
وصاحبُ الجاه الجسيم وَكْعبةُ النَّزال

بعد الثريا صرت في حفر الثرى
والدهر يُرْخِصُ كل شيء غالي

بالله يا قبر "الفقيه محمد"
هل أنت عن علم برد سؤالي

بالله يا قبر "الفقيه محمد"
ماذا صنعت بوجهه المتلألي

لو أن تُربك بالترائب يُشْترى
وَازَنتُهُ المثقال بالمثقال

لو كان لي امري دفنتُكَ في الحشا
وجَعْلتُ صفَّ اللِّبن من أوصالي

عفت الديار فلا ديارُ وغاب منْ
قد كان مالاً للقليل المال

فهو الذي قد كان من أخلاقه
بَذْلُ النَّدى وهداية الضلال

ولقد كان ابن حمير من أشهر الشعراء في عصره وفي عصر الدولة الرسولية، بل كان من أشهر شعراء العصر في زمنه وعلى مستوى العالم العربي بعد المتنبي، وربما قد يقول القارئ الكريم أنني مبالغ في هذا الرأي، فما عليك أخي القارئ الكريم الأديب إلا الرجوع إلى ديوان ابن حمير والذي حققه وعلق عليه المرحوم القاضي محمد بن علي الأكوع والصادر من دار العودة ببيروت بعناية من مركز الدارسات والبحوث اليمني بصنعاء الذي يمكنك طلب صورة للكتاب منه للتأكد من كلامي ووصفي له بأنه من أشهر الشعراء في عصره..
وصاب
وصاب: بضم ففتح بلاد واسعة تشكل في أعمالها "مديريتين" تابعتين لمحافظة ذمار، هما(وصاب العالي) و(وصاب السافل). تعود تسميتها إلى: وصاب بن سهل بن زيد بن الجمهور بن عمرو بن قيس بن جُشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر. وقيل أنه من ولد سبأ الأصغر. وكانت بلاد وصاب جميعها تعرف قديماً باسم (جبلان العركبه) نسبة إلى إحدى قراها القديمة والتي كانت حاضرة وصاب ومقر سكن الملوك الشَّراحيين الذين حكموها. و"وصاب" تاريخها موغل في القدم؛ حيث يذكر الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) أن وصاب هي "جبلان العركبة" التي تشمل مخلاف "نعمان العركبة" أي وصاب السافل والعالي وهو بلد واسع رخي طيب الأرض مبارك الأجواء زكي الأرجاء وله تاريخ مستقل سكنه بطون من حمير من نسل جبلان.. وحي الصرادف من بني حي بن خولان وهي وملوكها.. ويذكر القاضي المرحوم "الحجري" في معجمه عن العلامة الحبيشي أن تسمية وصاب نسبة إلى وصاب بن سهل بن زيد بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم العظمي وينتهي نسبه إلى حمير الأكبر.. ومنهم من يقول إنها "إصاب" وهو الاسم الأصلي ثم أبدلت الهمزة واواً.. ويقول ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان أن وصاب اسم جبل يحاذي زبيد باليمن وفيه عدة بلاد وقرى وحصون.. وسكن وصاب الشراحيون؛ فهم آل يوسف ملوك تهامة من عهد الخليفة العباسي المعتصم إلى أيام الخليفة المعتمد.. والوصابيون من سبأ الأصغر كما أورده الهمداني.. وعرفت وصاب في الماضي بـ (وصاب بن مالك) وهي بطن من سبأ الأصغر وتنسب إلى وصاب بن مالك بن زيد بن أدد بن زرعه.. بينما يتوسع بعض الإخباريين في تعريف وصاب ونسبها إلى وصاب بن سهل بن زيد بن جمهور بن عمرو بن قيس بن جشم العظماء بن عبد شمس بن وائل بن الغول بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير ابن اليمن بن الهميسع بن حمير الأكبر بن سبأ الأصغر.. وعرفت كذلك بالعركبة وهي مدينة أثرية قديمة جداً تقع حالياً في إطار عزلة جباح مخلاف جعر وصباب العالي والتي لا تزال قائمة حتى الآن.
ويصف العلامة الحبيشي في كتابه (تاريخ وصاب المسمى الاعتبار في التواريخ والآثار) العركبة أنها مدينة وصاب القديمة وهي مدينة عظيمة وكان سورها على رؤوس الجبال وكان لها أربعة أبواب إلى كل جهة وبابها الغربي بين جبلين مستقيمين يدخل منه من أتى من التهائم ودون هذا الباب الغربي نهر جار دائم "ما يعرف حاليا بوادي قسيم بين مديريتي وصاب العالي والسافل" وجسر وإليها أنهارٌ من جهة المشرق يدخلونه إلى قصورهم وبيوتهم ومساجدهم ومن غربي المدينة أنهارٌ دائمة تُسقي أرض "سخمل" وسخمل مدينة قديمة من زمن الجاهلية وكان من ملوكها من الشراحيين من حمير..
وقال إن سبب خرابها السيل وانتقل أهلها إلى جبل قريب منها يسمى "عيثان " وتستمد وصاب أهميتها التاريخية من دورها الحافل بالحراك السياسي منذ مطلع العصر الإسلامي؛ حيث انفردت وصاب بحكامها الشراحيين الذين ينتسبون إلى "ذي رعين" أبرز أقيال حمير الذين حكموا مخلاف وصاب مع جزء من تهامة حتى سواحل البحر الأحمر في ظل دولة عرفت بدولة "الشراحيين" منذ مطلع القرن التاسع للميلاد وكان حصن العركبة بمثابة سند لهم.
وتتصل بلاد وصابين من شماليها بوادي رمع الفاصل بينها وبين بلاد ريمة، ومن شرقيها بمديرية عتمة وقفر حاشد وبلاد يريم، ومن عربيها ببلاد زبيد، ومن جنوبيها بلاد الحزم وجبل رأس.
وتتصف وصاب بتنوع تضاريسها، ومناخها؛ حيث نجدها تتكون من سهول واسعة تحاذي سهول تهامة غرباً، وجبالاً مرتفعة كلما اتجهنا شرقاً.. وكما تتنوع تضاريسها فإن مناخها متنوع فتجده يتدرج بين الحار والمعتدل في الأجزاء الغربية وبين البارد المعتدل في المناطق الشرقية.. وتمتاز وصاب بطبيعة جغرافية جبلية، فجبالها تعانق السحاب ترتدي في الشتاء حلة بيضاء من الضباب المخيم عليها، وبإنقضاء فصل الشتاء وبداية فصل الصيف تغير جبال وصاب حلتها البيضاء وتكتسي ثوباً أخضر، تكتسي به مدرجاتها البديعة التي تشهد على إبداع اليمني وتستمر بهذه الحلة طيلة فصول العام، فتجعل الناظر إليها مأسوراً بجمال مناظر وروعة رونقها وبهاءها، فالرائي لجمالها البديع في قمم جبالها المطرزة بالقرى والمنازل المتناثرة ذات الطابع المعماري البديع الذي يعكس إرادة الإنسان اليمني في التغلب على طبيعة الأرض الجبلية، وكذا طرق البناء ومواد البناء من أحجار منحوتة بأشكال هندسية بديعة، فتبدو صورة هذه الجبال وفيها المنازل كلؤلؤ منثور على ثوب حريري أخضر.
ووصاب تبعد حوالي 180 كم غرب مدينة ذمار، تنقسم إلى مديريتين وصاب العالي ووصاب السافل، وهماتتبعان محافظة ذمار، ويحد وصاب من الشمال محمية عتمة (محافظة ذمار) ومديريتا مزهر والجعفرية( محافظة ريمه)، ومن الجنوب مديريتا القفر وحزم العدين من (محافظة إب) ومديرية جبل رأس من (محافظة الحديدة)، ومن الشرق مديرية القفر (محافظة إب) ومديرية عتمه (محافظة ذمار)، ومن الغرب مديرية زبيد وأجزاء من جبل رأس من (محافظة الحديدة).. وتبلغ مساحة وصاب الإجمالية حوالي 1.446 كم2..
ويقطن وصاب 411.626 نسمة حسب آخر تعداد للسكان والمساكن في عام 2004م.
وتشتهر وصاب بالعديد من المناطق التاريخية والأثرية الهامة التي لا تزال فيها الكثير من الشواهد على تاريخها وحضارتها الموغلة في القدم والتي لا يزال من الصعب الكشف الدقيق عن تاريخها وحضارتها القديمة بسبب بعد المنطقة ووعورة طرقها وبعدها عن العاصمة حيث لم تصل إلى المنطقة أي بعثة أثرية او فرق متخصصة بدراسة تاريخها وحضاراتها.
ولا تزال العديد من المواقع والقلاع والحصون شامخة حتى الآن ومنها ماهو مطمور وما صار خرائب، وجزء كبير أزيل نهائياً بسبب الزحف العمراني الذي تشهده المنطقة والجهل بأهمية تلك الشواهد التاريخية.
من المواقع التي لا تزال قائمة حصن نعمان وحصن السدة مخلاف بني مسلم وحصن الحمراء والمصنعة بقاعدة وحصن جعر وقلعة الوايلي وحصن النشم -مخلاف كبود- وقبة عراف أهم المعالم البارزة التي تمتاز بمواصفاتها المعمارية الهندسية الرائعة وزخارفها البديعة حيث يوجد بداخلها عشرة قبور عليها أضرحة خشبية، يذكر أنها كانت قديماً كنيسة وتم تحويلها خلال العصر الإسلامي إلى معلم إسلامي، إلى جانب حصن السانة (مخلاف نقذ) وحصن عزان (مخلاف القائمة) وحصن الظفران عزلة الظفران الذي تذكر الكتابات أنه من الحصون الحميرية التي وجدت فيها نقوش بخط المسند، وحصن "ضهر" وحصن "رجوف" وحصن الشرف وحصن "قوارير" في الداشر وحصن يناخ بن حسام ومدينة العركبة منطقة جباح وقلعة الدن وقلعة المصباح وقلعة السرح وحصن "يريس" بالجبجب وحصن الوكر بقشط وقلعة الظاهر ببهوان وجامع الأحد وجامع المأثور بن علي وجامع الباردة وجامع الشرف وجامع العباد بجبل مطحن.. وحصن بني علي الذي لا يزال منه سوى خرائب وقلعة المدوره عزلة المحجر وقلعة "شعاف".
بالإضافة إلى مقبرة الزير سالم والتي هي عبارة عن معلم ديني وتاريخي قديم يوجد بها قبر الزير سالم- كما تذكر الكتابات -حيث يبلغ طوله حوالي 6 أمتار وعرضه مترين، وما يميز المنطقة -التي فيها المقبرة -أن العديد من أسماء المناطق مسماة بتسميات مناطق بني هلال والأشخاص الذين عاصرو الزير كبئر جساس ومنطقة كليب.. الخ.
اشتهرت وصاب خلال العصر الإسلامي بالعديد من علمائها البارزين فهم من بني الحبيشي، والحبيشي صاحب تاريخ وصاب عام 734هـ. (الاعتبار في التواريخ والأخبار) ومن أسلافه وقرابته جملة من العلماء منهم أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن سلمه الحبيشي المتوفي عام 780هـ ومن مصنفاته "نظم التنبيه" ومنهم أحمد وموسى أبناء يوسف بن موسى بن علي التابعي الحميري والشاعر ابن مكرمان البرعي الحميري من أعلام المائة السادسة الهجرية والأديب عبدالرحمن البرعي من أعلام القرن 11 هـ والعلامة أبو محمد الخضر بن محمد بن مسعود بن سلامة الوصابي.
وتمتاز وصاب بالعديد من المقومات السياحية الفريدة، بداية بالمناظر الباهرة لطبيعتها الخلابة، وكذا طرازها المعماري وتنوع بيئتها حيث تتواجد فيها العديد من أنواع الطيور النادرة والحيوانات والزواحف المختلفة، إضافة إلى أن جبالها تعتبر من الجبال التي تناسب هواة رياضة التسلق..
ونظراً لأن وصاب أرض زراعية خصبة، ومعظم سكانها يعملون في الزراعة، فلابد لها أن تشتهر بإنتاج العديد من المحاصيل الزراعية الهامة والتي تصدر جزء منها إلى الأسواق العربية والأجنبية والبعض الآخر إلى الأسواق اليمنية مثل المانجو الذي يزرع بأنواعه المختلفة والموز والبن والرمان والسمسم والجوافه والعمب (عنب الفلفل أو الباباي) والذرة الرفيعة والدخن والذرة الشامية والتين إلى جانب إنتاج نحل العسل "العسل الوصابي ذائع الصيت" والذي تشتهر به منطقة المجوحي والأجراف وبني حي وبعض المناطق الأخرى والذي تصدر نسبة عالية منه إلى بعض الدول المجاورة. وإضافة إلى الزراعة يشتغل عدد من الأهالي عدداً من الحرف الأخرى كالرعي وتربية الثروة الحيوانية.. ومن المهن والحرف اليدوية الشهيرة التي يمتاز بها أبناء وصاب صياغة الذهب والفضة وهي مهنة متأصلة منذ القدم لا تزال تمارس حتى الآن لكن بنسب قليلة،حيث اتجهت العديد من الأيدي العاملة في هذا المجال إلى المدن اليمنية المختلفة. وامتاز أبناء وصاب بإتقانهم للعديد من الحرف الأخرى كصناعة الخزف والفخار والتجارة والحدادة والنجارة وصناعة الأواني النحاسية والمداعاة.
وهو ما منح وصاب أهمية كبيرة كمركز تجاري خلال عقود طويلة، شهدتها نتيجة ازدهار هذه الصناعات والحرف اليدوية التقليدية التي كانت تسوق تباع في العديد من مدن ومحافظات الجمهورية عبر الأسواق المتناثرة فيها: كالحديدة وعدن وصنعاء وتعز. ولكن للأسف هناك مهن وحرف اندثرت واختفت نتيجة لأسباب عديدة منها انعدام المواد الخام وارتفاع أسعارها، وكذا دخول الآلات الحديثة في خط الانتاج، كما أن هجرة الكثير من أبناء المنطقة يعتبر أحد أسباب اندثار هذه المهن والحرف. وهجرة أبناء وصاب تأتي لعدد من الأسباب أهمها شحة المياه، وعدم وجود آبار ارتوازية، بالإضافة إلى انعدام معظم الخدمات الأساسية في المنطقة؛ مثل الطرق التي إن وجدت فستكون بوابة لنهضة عمرانية واقتصادية وسياحية فيها وكذا انتعاش الاستثمار، وهو ما سيعيد للمنطقة تاريخها التجاري والاقتصادي المعروفة به..
ومن المراجع التي رجعنا إليها في إعدادنا لهذا المقال: (الإعلان بنعم الله الكريم المنان في الفقه عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرأن/ تصنيف العلامة أحمد بن عبدالله السَّلمي الوصابي الشهير بالسَّانة/ تحقيق الأساتذة، محمد بن محمد عبدالله العرشي، علي صالح الجمرة، عبدالخالق حسين المغربي/المطبعة العصرية لبنان)، (ديوان ابن حمير/ حققه وعلق عليه محمد بن علي بن الحسين الأكوع الحوالي/ دار العودة بيروت الطبعة الأولى 1985م)، (الموسوعة اليمنية)، (الموسوعة السكانية/ للدكتور محمد علي عثمان المخلافي)، (نتائج المسح السياحي)، (نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت للعام 2004م)، (معالم الآثار اليمنية/ للقاضي المرحوم حسين السياغي)، (معجم البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي/ للقاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للمرحوم القاضي محمد أحمد الحجري)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني/ تحقيق القاضي المرحوم محمد علي الأكوع)،(هجر العلم ومعاقله في اليمن/ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع)،  (اليمن الكبرى/ حسين بن علي الويسي/ الطبعة الثانية 1991م)، (تاريخ وصاب المسمى الاعتبار في التواريخ والآثار/ تأليف العلامة المؤرخ وجيه الدين عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الحبيشي الوصابي/ تحقيق عبدالله محمد الحبشي/ مكتبة الإرشاد، الطبعة الثانية 2006م).
alarachi2012@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق