الخميس، 8 يناير، 2015

مديرية السودة

الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة عمران
مديرية السودة (مدينة العلم والعلماء )

إعداد/محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم ... في هذا العدد من صحيفة الثورة الغراء، أحب أن أقدم لك إحدى مديريات محافظة عمان، مديرية العلم والعلماء، التي أنجبت العديد من العلماء الأعلام الذين أثروا التراث العلمي والفكري والأدبي في العالم الإسلامي خلال القرن السابع، وبهذه المناسبة أود أن أشير إلى علم من هؤلاء الأعلام وهو العارف بالله عبدالهادي السودي المتوفي في السادس من صفر عام 932هـ، وقد بذل الأستاذ عبدالعزيز سلطان المنصوب محقق كتاب "ديوان العارف بالله عبدالهادي السودي" جهداً مضنياً في دراسة عصره وحياة العارف بالله السودي، ومن خلال هذه الدراسة لحياة وعصر صاحب الديوان توصل إلى أن العارف بالله ينسب إلى منطقة بني سود التي ينتمي إليها آل السودي التي تقع في مديريتي الزهرة واللحية من محافظة الحديدة، ولكن ومن خلال القراءة الفاحصة والمستوعبة للدكتور عبدالعزيز المقالح في تقديمه لكتاب العارف بالله عبدالهادي السودي الذي اشتمل على شعره ورسائله ومناقبه، أشار إلى أن موطن الشاعر الصوفي الكبير هو السودة التي هي إحدى مديريات محافظة عمران، لا سيما والسودة شهدت على مدى التاريخ نبوغ العشرات من الأدباء والعلماء، وفي رأيي أن استنتاج الدكتور عبدالعزيز المقالح لا يمكن أن يكون ناتجاً من فراغ، وإنما من خلال استقراء ثقافة المكان وثقافة اللغة ولهجة المكان، أليس محمد بن إبراهيم الوزير أشهر علماء العالم الإسلامي في عصره من مواليد (سودة شظب) السودة، فليس غريباً أن يكون العارف بالله عبدالهادي السودي منتمياً إلى سودة عمران، وليس إلى بني سواد في مديريتي اللحية والزهرة..
وأتفق مع أديب اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح بأننا نحن أبناء اليمن وأبناء صنعاء بالذات عبر السنين الماضية نسمع المنشدين ينشدون للعارف بالله قصيدته الجميلة:
لي في ربى حاجر غزل اتلعْ


يسبي القلوب

جنب لقلبي بين بان لعلعْ


وقت الغروبْ

حتى تركني في اللواء والاجرعْ


أمسي ألوبْ

وارحمتا للعاشق المولعْ


كم له كروبْ

قد حل من أهوى ربوع نجدِ


وأنا الغويرْ

ما حيلتي ياهل الهوى وجهدي


جهدي حقيرْ

ما لي شفيع إلا عظيم وجدي


ذاك لي نصير

والدمع أربع في امخدود أربع


جاري سكوبْ

السودة
السودة بلدة مشهورة في الشمال الغربي للعاصمة صنعاء وهي سودة شظب للفرق بينها وبين القرى المسماة بهذا الاسم، والسودة مديرية من مديريات محافظة عمران، يحدها من الشمال مديرية ظليمة حبور، ومن الجنوب مديريتا: جبل عيال يزيد والسود، ومن الشرق مديريتا: خمر وعيال سريح، ومن الغرب مديرية ظليمة حبور ومحافظة حجة (مديرية المغربة). وتضم المديرية 70 قرية تشكل 4 عزل هي: ابن أحكم، بني منصور، عطيفة، ناشر. ومدينة السدة هي مركز المديرية، وتبلغ مساحة المديرية 174كم2، وبلغ تعداد سكانها في التعداد العام للسكان والمساكن في العام 2004م حوالي (32.898)نسمة.
والسودة كانت ناحية تتبع محافظة صنعاء في التقسيم الإداري الجديد، وتقع على ذروة جبل تطل على وادي أخرف وعقبان الشهيرتين بزراعة البن الجيد، ويحدها من الشمال بلاد (ظليمة) وحبور وشرقاً بلاد حاشد وبني صريم وغرباً الحمادية وجنوباً بلاد السود أشهر الأودية الغربية لمنطقة السودة وادي السودة عقبان – وهو من الأودية الشهيرة وتضم إليه وإلى أخرف أودية القفلة وعذر ووادعة وتلتقي الجميع بوادي مور النازل إلى اللحية بتهامة ومنها ما فاض إلى البحر الأحمر.. وكانت تنقسم إلى عدة عزل وهي: عزلة بني موهب، عزلة ابن الحكم، عزلة بني منصور، عزلة ناشر.
ويطلق على السودة إسم سودة شظب؛ وقد ذكر المؤرخ الكبير المرحوم محد بن علي الأكوع في تحقيقه لكتاب (صفة جزيرة العرب) للهمداني أن شظب، بفتح الشين والظاء المعجمتين وآخره باء موحدة وأن ياقوت وهم فرسمه بالشين مع الطاء المهملة، وهو جبل عظيم فيه مزارع وقرى، وافر السكن والأهل، ويطل على مركز السودة التي اشتهرت في أوائل عصرنا، وإليه ينسب الحناء الشظبي، وفيه مقتل المدعو علي بن زيد العلوي سنة 531هـ، وفيه يقول عبدالله بن أحمد التميمي شاعر الإمام الناصر بن الهادي:
وصاروا مختفين فواجهونا


لدى شظب بأطراف العوالي

 وبنو أحكم قبيلة من خارف ثم من حاشد، وبهم سُميت منطقة "بن أحكم" التي تعتبر عزلة من عزل مديرية السودة، ومن قرى بنو أحكم: الطلح، العمشه، عَتاد، المربخه، غيل الدرب، بني محفوظ، الجُمْلُول، بيت أبو أحمد، بني كعوت، بني قحمان، بني جارد، المعمر، بيت جعدل، بيت ناعم، بني عواض، بني عميس، بني شَدَّاد، بني رفيق، بني شيبان، وادي صِيَاد، بني طُفيل، عَراجه، الأقطوف، الدَّامغ، بني خاتم، بني حِلص، بني فُليته، نَوفان، وغير ذلك.
وناشر إحدى عزل مديرية السودة، وجاءت هذه التسمية من قبيلة ناشر  أحد قبائل حاشد،  ذكرهم جحاف في تاريخه، وذكرهم في حوادث سنة 1219هـ، وأنهم ينسبون إلى القرية المذكورة بنو ناشر ، وذكرهم علي الفضيل في الأغصان وقال: إنهم من مشايخ العصيمات إحدى قبائل حاشد.
وكانت السودة (سودة شظب) مركز لدول العديد من الأئمة الذين حكموا اليمن، وقد ذكر (السودة) جدنا المؤرخ القاضي المرحوم حسين بن أحمد صالح العرشي في كتابه (بهجة السرور في سيرة الإمام المنصور) وذكر فيها الكثير من الوقائع؛ فذكر أن المرحوم الإمام يحيى بن حميد الدين نقل دولته وأعيانها من دعان إلى مدينة السودة بشظب، وأن الإمام أذن له بتأدية فريضة الحج هو والإمام الشيخ الإسلام القاضي/ علي بن علي اليدومي. كما ذكر المرحوم جدنا القاضي حسين العرشي السودة في مكان آخر عند حدوث مكايدة شديدة عليها بين الإمام الهادي وأعوانه لنشوء خلاف بينهم.. وعندما قرر أحمد فيض الوالي العثماني في اليمن الاستيلاء على الشاهل، كانت السودة ممراً له إلى الشاهل. وقد ذكرها أيضاً المؤرخ المرحوم حسين العرشي في الكثير من الأحداث التي أرخ لها في كتابه (بهجة السرور في سيرة الإمام المنصور) والذي قمت بتحقيقه وهو الآن تحت الطبع، وهذا التكرار لم ينتج إلا من الأهمية التي تكتسبها السودة..
هجرة سودة شظب العلمية وأشهر أعلامها
تعتبر السودة من هجر العلم، فكانت قبلة للدارسين يأتون إليها من كل حدبٍ وصوب، وكذا وجهة للمدرسين للتدريس فيها، وقد ذكرها المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) وترجم للكثير من أعلامها وعلمائها؛ فذكر أنها بلدةٌ عامرةٌ في الشمال الغربي من صنعاء على مسافة 107كم. كما تبعد عن مدينة عمران بنحو 58كم، وتُدعى سُودة شظب نسبة إلى جبل شَظَب الذي تقع السودة في الجزء المنخفض منه وهو في الطريق الشمالي بغرب، وتُعرف أيضاً بسودة ابن المعافى، نسبة إلى الأمير عبدالله المعافى، كما ذكر ذلك أحمد بن محمد الشرفي في ذيل بسَّامة صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير في قوله:
وسودةُ ابن المعافى كم بها عِبَرٌ



أفنَت خلائقَ وأنهدَّت على الأثَر

وكان لها سورٌ بناه الأمير عبدالله بن المعافى، ثم أمر الإمامُ القاسم بن محمد بهدمه.
وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ (31) علماً من أعلامها؛ نورد منهم:
- يحيى بن الحسن البِحَيْبِح من أعلام المئة الهجرية السابعة: عالم محقق في فقه الهادوية، له أنظارٌ وتفريعات فقهية معتمدة لدى علماء أهل المذهب، وقيل أنه كان يكتب في آخر تعليقاته الفقهية: حرف الياء (ي) الحرف الأول من يحيى فيقول: (تَّمت ي) يعني أنا: (يحيى بحيج) للدلالة على أن الحاشية أو التعليق له. توفي في المحدور، في تاريخ غير معروف، ودفن في موضع تحت السودة من جهة الغرب يقال له بنو حيدرة: من بني مَوْهَب.
- عبدالله بن يحيى بن عمرو ابن المعافى: الأمير الشهير وكان يقال له: أمير الأمراء: كان من أكبر أعوان الإمام الحسن بن علي بن داود في حروبه ضد القوات العثمانية المرابطة في اليمن. ولما أُسر هذا الإمام ونفي إلى تركيا، تحول المترجَم له إلى صف الدولة العثمانية، فعمل مع ولاتهم في اليمن بإخلاص، وتولى لهم مناصب كبيرة، وقاد حملات وجيوش لهم، حتى قُتل في المعركة التي وقعت في (غارب أثلة) سنة 1023هـ بينه وبين الأمير الحسن بن الإمام القاسم.
- قاسم بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم: عالم محقق في الفقه والأصول والنحو والصرف والمعاني والبيان، ذهب إلى السُّودة للدراسة فيها، وكان متفوقاً على زملائه، ومنهم الإمام أحمد حميد الدين فبقي في نفسه عليه شيءٌ من الحسد، ولم يستطع أن ينال منه شيئاً حتى تولى الإمامة فعينه حاكماً في ذمار في منصب دون منصبه الذي كان يشغله في عهد الإمام يحيى، وهو رئاسة الشعبة الثانية في الاستئناف. مولده في قرية القابل في ذي الحجة سنة 1313هـ، ووفاته بصنعاء في شهر رمضان سنة 1406هـ.. ولقد عرفته عن قرب عندما كان عضواً في مجلس الشعب، وكان عضواً في لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية، و في أحد الأيام أُستُدعيتُ إلى اللجنة لمناقشة قانون البريد، وكان المرحوم السيد/ قاسم بن إبراهيم هو المتصدر للنقاش والحوار نيابة عن أعضاء اللجنة، وكنت رئيس الجانب الحكومي باعتباري وكيلاً لوزارة المواصلات مع مجموعة من المختصين في البريد، فكان السيد قاسم ذو رؤية واسعة وثاقبة بالرغم أن هناك من أعضاء لجنة تقنين أحكام الشريعة متشددون، ولا سيما من الشباب المحسوبون على التيار التقدمي إلا أنه أقنعهم بالحجة والمنطق، ولاسيما أن قانون البريد يستند على أحكام الإتفاقيات الدولية والعربية..
من أشهر أعلام سودة شظب
1- الإمام المجتهد والعالم الموسوعي محمد بن إبراهيم علي محمد المعروف بابن الوزير المولود في شظب (سودة شظب)عام 775هـ - 1374م المتوفى عام 840هـ -1436م، الذي استوعب كافة العلوم الشرعية والنقلية الإسلامية وغيرها، وقراء على أشهر العلماء في عصره منهم القاضي العلامة محمد بن حمزة بن مظفر المتوفى سنة 797هـ تقريباً، والقاضي العلامة عبدالله بن الحسن الداوري (715 – 800هـ)، قال الإمام الشوكاني في كتابه (البدر الطالع) أن الإمام محمد بن إبراهيم الوزير زاحم أئمة المذاهب الأربعة والأئمة المجتهدين في اجتهاداتهم، وضايق أئمة الأشعرية والمعتزلة في مقالهم. وقال عنه: أنه يغالب المتون، ومعرفة رجال الأسانيد شخصاً وحالاً وزماناً ومكاناً. وقال عنه الإمام/إسماعيل أبي أبكر المقري عندما أطلع على كتابه (الروض الباسم في الذَّب عن سنة أبي القاسم) مختصر كتاب (العواصم والقواصم) في رسالة كتبها إلى الإمام محمد بن إبراهيم الوزير، منها: ولقد وقف المملوكُ على (الروض الباسم) فما هو إلا الحسام القاصم، لقد وقع من القلوب موقع الماء من الصادي والنَّجح من الغادي، والراحة من المعمور، والصلة من المجهور ولقد نصرتَ الحديث على الكلام، والحلال عن الحرام، وأوضحتَ الصراط المستقيم، وأشرتَ إلى النَّهجِ السليم ولم تترك شبهة إلا فضحتها، ولا حُجَّةً إلا أوضحتها، ولا زائغاً إلا قومته، ولا جاهلاً إلا علمته، ولا ركناً للباطل إلا خفضته، ولا عقداً لمبتدع إلا نقضته. ومن رسالة ابن المقري نستطيع أن نعرف الأثر الفكري والعلمي لاجتهادات وفكر الإمام محمد بن إبراهيم الوزير في الفكر الإسلامي عموماً، وعلى مستوى أئمة المذاهب وأئمة الحديث والفرق الإسلامية، واستطاع من خلال كتابه الجليل الذي هو فريد في تاريخ الفكر الإسلامي (إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد) أن يناقش أسباب الخلاف بين كافة الفرق الإسلامية، واستطاع بمقدرة علمية فريدة لا يستطيع أحد غيره أن يثبت أن كثيراً من الخلافات بين المذاهب والفرق الإسلامية هي وهمية وظنية، وما أحرى أن يكون هذا الكتاب لندوة علمية تتبناه إحدى الجامعات الإسلامية الكبرى ويشارك فيه المختصين من أتباع المذاهب والفرق الإسلامية فربما يصلون إلى رؤية موحدة. وله العديد من المؤلفات سيجدها القارئ الكريم في كتابه (العواصم والقواصم).
2- إبراهيم بن علي بن المرتضى الوزير (741-782هـ): السيد العالم الكامل إبراهيم بن علي بن المرتضى بن مفضل رضوان الله عليه ورحماته، كان إماماً جليلاً، علماً عالماً نبيلاً، مفخر للإسلام قدس الله روحه. ترجم له جماعة أجلاء، منهم السيد العابد يحيى بن المهدي الزيدي، قال فيه: كان عالماً فاضلاً زاهداً عابداً، قد براه الخوف وأنحلته العبادة، وكان وجهه يتلألأ نوراً، وكان يُرى نور وجهه من بعيد، وكان مصفار اللون من خوف الله تعالى. وله وظائف في العبادة والتلاوة، وله ولأهل بيته ما يُعجر إلاَّ من وفقه الله، روى لي السيد الأفضل أحمد بن الهادي بن أمير المؤمنين يحيى بن حمزة عليه السلام أنَّ هذا إبراهيم أعاد الله من بركاته، كان يؤثر بطعامه وطعام أهل بيته الفقراء، ورُبَّ ليلةٍ يضمرونها، وكان من لباسه العباء والخشن من الصوف، قال: وكان يلبس الشملة، فإذا كان الليل طرحها على أولاده من شدة البرد، وفراشه الحصير، وعبادته وهادته وأوراده الصالحة قبلة للصالحين، وقدوة للعارفين، وله كرامات  ظاهرة وفضائل باهرة، انتهى كلامه. توفي رحمه الله يوم الإثنين في رجب سنة 782هـ بهجرة الظهراوين من أعمال شظب، ودُفن مع كرام أهله بجزع عِناش رحمه الله، انتهى. وكان فصيحاً بليغاً خطيباً مصقعاً مجيداً في الشعر. ومن شعره:
وجدنا هذه الأجسام تملي الـ


ـأدلة للعقول على الحدوث

يعاورها اجتماع وافتراق


ونيطت بالتحرك والمكوث!

أيعقل أنها من غير شيء


أقيمت في الأماكن والحيوثِ؟

ومن المراجع التي رجعنا إليها عند إعداد هذا المقال: (العواصم والقواصم في الذَّبِّ عن سنة أبي القاسم/ تصنيف العالمة المجتهد محمد بن إبراهيم الوزير اليماني المتوفى سة840هـ/ حققه وعلق عليه شعيب الأرنؤوط/ طبعة جديدة منقحة ومزيدة اعتنى بها عزالدين ضلي وموفق منصور/ الطبعة الأولى2008م/منشورات مروان دعبول، دمشق سوريا)، (نتائج المسح السياحي في الفترة 1996-1999م)، (موسوعة اليمن السكانية/ تأليف الدكتور محمد علي عثمان المخلافي/ الطبعة الأولى2006م)، (الموسوعة اليمنية/الطبعة الثانية)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للعلامة المرحوم محمد الحجري)، (صفة جزيرة العرب/ للهمداني)، (معجم البلدان والقبائل اليمنية/للباحث الكبير الأستاذ/إبراهيم بن أحمد المقحفي/ طبعة2011م)، (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع/للإمام الشوكاني/منشورات محمد علي بيضون/دار الكتب العلمية – بيروت)، (هجر العلم ومعاقله في اليمن/ للقاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع/ من منشورات دار الفكر المعاصر – لبنان، الطبعة الأولى 1995م)، (الإعلان بنعم الله الكريم المنان في الفقه عماد الإيمان بترجيعات في العروض والنحو والتصريف والمنطق وتجويد القرأن/ تصنيف العلامة أحمد بن عبدالله السَّلمي الوصابي الشهير بالسَّانة/ تحقيق الأساتذة، محمد بن محمد عبدالله العرشي، علي صالح الجمرة، عبدالخالق حسين المغربي/المطبعة العصرية لبنان)، (اليمن الكبرى/ للمرحوم العلامة حسين بن علي الويسي)، (العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن وهو: طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن/تأليف الإمام المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي/ تحقيق ودراسة عبدالله بن قائد العبادي، مبارك بن محمد الدوسري، علي عبدالله صالح الوصابي، جميل أحمد سعد الأشول/ مكتبة الجيل الجديد الطبعة الأولى2009م)، (العارف بالله عبدالهادي السودي.. شعره رسائله مناقبه/ تحقيق عبدالعزيز سلطان المنصوب/ من إصدارات وزارة الثقافة والسياحة 2004م)، (ومن المراجع الالكترونية موقع المركز الوطني للمعلومات (www.yemen-nic.info).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق