السبت، 31 يناير، 2015

مديرية مبين

بسم الله الرحمن الرحيم
(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) سورة سبأ. أية15
الثروات والكنوز الحضارية والمدن التاريخية في محافظة حجة (مديرية مبين)
مجتمعٌ ضاربٌ في القِدَم.. وقلاع وحصون وجبال شامخة
إعداد/محمد محمد عبدالله العرشي
المقدمة:
أخي القارئ الكريم.. يسرني أن أقدم لك في هذا العدد من صحيفة الثورة الغراء مديرية مبين، وبلادنا تواجه أكبر تحدي شهدته في عصرها الحديث، وفي ظل الأزمة السياسية الخطيرة التي تكاد أن تعصف باليمن شمالها وجنوبها وشرقها وغربها، وتكاد تغرق بمكونات المجتمع المدني الذي حاولت الأجيال اليمنية بناؤه خلال الأربعين السنة الماضية، والذي بداء يتبلور في بداية القرن العشرين في مدينة عدن في عهد الاستعمار البريطاني وفي منتصف الخمسينيات في عهد الإمام المرحوم يحيى حميد الدين في تعز، وأنا أقول للساسة اصلحوا نياتكم أولاً، وثانياً تكاتفوا فيما بينكم لأنكم مستهدفين كأشخاص، ولن تنفعكم الأموال التي جمعتموها، عندما تفقدون ثقة شعبكم بكم، كما أن المجتمع الإقليمي والدولي سوف يتخلى عنكم، وما يحدث في الصومال والعراق وسوريا خير عبرة لنا جميعاً أيها السياسيون.. وإنني أخاطبكم أخواني وأبنائي وأحفادي في الشمال والجنوب والشرق والغرب؛ إن وحدتكم هي طوق النجاة لكم جميعاً وهذا ما يؤكده لكم تاريخ اليمن الأقرب، فلم نستطع أن نحقق الكثير من الإنجازات إلا في ظل الوحدة، وعندما ظهرت بوادر فقدان الثقة بين شركاء الوحدة، وبداء الشيطان يوسوس بينهم بدأت الانتكاسة، إلا أنني واثق بأن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عنا، وكلي ثقة بأن شعبنا العظيم ومعه المخلصين لهذا الوطن الذين يملكون حساً وطنياً ويتحلون بالصدق والإخلاص والنزاهة؛ قادر على أن يدير شؤونه بنفسه، بالرغم من المصائب التي يتلقاه نتيجة السياسات العشوائية..
مديرية مبين
مبين: بفتح فسكون ففتح. مدينة في الجَبَر وهي عاصمة مديرية مبين إحدى مديريات محافظة حجة، والتي تقع إلى الشمال الغربي من مدينة حجة بحوالي 10كم، يحدها من الشمال مديريتا: المغربة والشاهل، ومن الجنوب مديريتا: حجة ونجرة، ومن الشرق مديريتا: شرس وحجة، ومن الغرب مديريات: الشاهل، كعيدنة، وضرة.. تبلغ مساحة المديرية 196كم2، وبلغ عدد سكانها50.408 نسمة حسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام2004م.. تتكون المديرية من (122)قرية تشكل 7عزل هي: عزلة الأربعة، عزلة بني الشومي: "مركز إداري من مديرية مبين في شمال مدينة حجة ومن أعمالها. إليه يُنسب الشيخ أحمد بن علي بن درهم الشومي عضو مجلس النواب 1997م.."، عزلة بني عكاب: "بضم ففتح. جبل وأودية غربي (مبين) من بلاد حجة. يسيل إلى وادي مور، ومن سكانه: آل شَمسان وآل حُميد وآل الحُماطي، كما أن فيه طائفة من سلالة المنصور القاسم بن علي العياني الحسني المنحدرين من سلالة الحسن بن علي بن أبي طالب."، عزلة الجبر: "مركز إداري من مديرية مَبين وأعمال حجة, من محلاته: غيل النَّعيم، بيت سُويد، الجاهلي، مَاذِن، جبل العَمَشي، جبل عُمر، البَرَار، بيت شعلان، القذف."، عزلة الظفير: "بلدة ومركز إداري من مديرية مبين وأعمال حجة. تقع في قمة جبل شمال مدينة حجة بمسافة نحو 15كم. ومن بلدان مركز الظفير: الجميمة، بيت أبو عريج، بيت مَخَارش، بيت عَراصم، النَّاصرة."، عزلة مبين، عزلة المراحبة: "مركز إداري من مديرية مبين في شمال مدينة حجة ومن أعمالها. أهم بُلدانه: البادية، محضان، المروه، جوعان، وادي صالح، غَارِب المنظر، قَطّن، سَيْلَة مَور، تخمد، عِرشَان، النَّشَم، الشَّط، وغير ذلك"...
ومبين من المديريات الهامة في محافظة حجة، فيعود تاريخها إلى ما قبل العصر الإسلامي، وفيها مواقع أثرية تاريخية وقلاع حصون مشيدة على قمم جبالها الشاهقة، كما تحتوي على جروف وقرى مسورة ومحصنة تحصيناً حربياً من خلال النوب والأبراج، وكذا برك الماء ومدافن الحبوب والمساجد التي تساعد في البقاء أطول فترة ممكنة في حال حصارها، كما أنها تشتهر بأنها كانت قبلة للعلماء والمتعلمين فقد احتوت على العديد من هجر العلم، وتمثل ذلك في عدد الهجر العلمية في هذه المديرية مثل: هجرة الظفير، ومبين، والذنوب، وقد برز فيها الكثير من العلماء الذين كان لهم دورٌ كبير وفاعل في التعليم والتحقيق والتأليف والاجتهاد، وورثوا للأجيال اللاحقة الكثير من المؤلفات في مختلف المعارف والعلوم الدينية والدنيوية لم يزل المتعلمون الناس يرتشفون من رحيقها الكثير...  
وتقع مديرية مبين ضمن سلسلة المرتفعات الجبلية الشمالية الغربية لليمن، وتضاربسها جبلية، حيث يغلب عليها السطح الجبلي المرتفع في الغالب مع وجود أراضي منبسطة وهضاب منخفضة في الجزء الشرقي والجنوبي الغربي والوسط. كما تنتشر عدد من المرتفعات الجبلية الأخرى في هذه المديرية مثل ظهر بني عكاب، حصن المروة، الثغراء،الحمراء،…الخ.. ويسود المديرية مناخ معتدل صيفاً في المرتفعات الجبلية، وحار في المناطق السهلية. يينما تنخفض الحرارة في المرتفعات الجبلية لتكون دافئة في المناطق السهلية.
وتعتبر الزراعة هي المهنة الرئيسية لمعظم السكان بالإضافة إلى الرعي، حيث تعتمد الزراعة في هذه المديرية على الأمطار الموسمية خلال فصل الصيف وكذلك على مياه الغيول والتي قدرت بحوالي 36 غيلاً وعيناً، وأهم مصادر المياه للزراعة هي الوديان والسيول التي تزيد عن ثلاثين وادياً وسائلة، فالمديرية تشتهر بعدد من الأودية منها وادي جوعان، حقبة، الحضن، الصافية، الرسبة، المعصرة، المهدي، السلف، توران، بجيلة، البطلة، الواقر، وجميع هذه الأودية تصب في وادي مور، ووادي خائفة، ووادي شرس التي كانت في السابق تزرع شجرة البن، لأن أغلب هذه الأودية غنية بغيولها الطبيعية التي عمد فيها إلى عمل السواقي (القنوات) والمواجل (الأحواض) لجمع الماء، ومن ثم سقي هذه الوديان عبر نظام معروف بالتداول لدى المزارعين.
المدارس الإسلامية في مديرية مبين
- مدرسة الحُوَيت: في ظفير حجة. أنشأها مسعود بن محمد الحُويت. من أعلام المائة الثامنة. كان مقرئاً، فاضلاً. سكن حَجَّةَ. روى يحيى بن الحسين في طبقات الزيدية نقلاً عن حاشية الفصول أن الإمام المرحوم يحيى بن حمزة المتوفى سنة 749هـ، لما وصل إلى حجة، صلَّى بالناس بعض الفروض، فقرأ بقراءة شاذة، فقال له المقرئ الحُوَيت: إن هذه القراءة التي قرأتها ليست من السبع، فقال الإمام يحيى بن حمزة: نحن لا نتوقف على السبع. مات بظفير حجة في تاريخ غير معروف، وعلى قبره قبة، وبجوارها مسجد يعرف بمدرسة الحويت. وقد ذكر القاضي المرحوم إسماعيل بن على الأكوع أنه سمع من بعض فقهاء الظَّهرَين وحجة حينما كان في حجة سنة 1396هـ في إحدى زياراته لها أن للحويت ثلاث مدارس أخرى: مدرسة في الذَّنُوب، ومدرسة في العُبَال، ثم مدرسة في حَجَّة وأنها كانت في المكان الذي بنى فيه المرحوم الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين جامع حَوْرَة سنة 1349هـ..
هجر العلم في مديرية مبين
- الذَّنوب: قريةٌ عامرةٌ، كانت تدعى (الذنائب)، وتقع في الشمال من حصن مبين على مسافة كيلو مترين تقريباً منه، وهي من ناحية مَبين وأعمال حجة. ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجري العلم ومعاقله في اليمن) لـ 7 من أعلامها...
- السِّنَيني: قريةٌ عامرةٌ تدعى (هجرة) السنيني، وتقع في ناحية مبين من أعمال حجة. ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ 4 من أعلامها..
- الظَّفير: ويُدعى ظفير حجة، ولعله ظفيرُ ابن حجَّاج، الذي عناه ياقوت الحموي في "معجم البلدان" بقوله: "الظفير: حصن أيضاً باليمن لابن حجاج. ولم يرد له ذكرٌ بهذا الإسم قبل المئة السابعة للهجرة – فيما أعلم – مع أنه من حصون اليمن الشهيرة، ولعله كان يحمل اسماً آخر، مع أن الظفير اسمٌ قديمٌ يطلق على عدد من المحلات... ويقع ظفير حجة في الشمال من مدينة حجة على بعد نحو 15كم تقريباً أو 9كم عن طريق غيل علي. وقد ازدهر بالعلم منذ المئة الثامنة للهجرة، ولا سيما بعد انتقال الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى إليه في السنوات الأخيرة من عمره، ثم انتقال حفيده الإمام شرف الدين إليه، مما جعله مقصوداً لطلب العلم. هذا وقد تعرض للخراب سنة 1300هـ حين لجأ إليه أتباعُ الإمام الهادي شرف الدين عِشيش ليتحصنوا فيه؛ حتى يتمكنوا من منازلة القوات العثمانية المرابطة في مدينة حجة. ولكن هذه القوات تمكنت من دحر الجموع التي تحصنت به فتشرد سكانه، وتلفت كتبٌ عديدة سرقاً ونهباً وضياعاً. كما تكررت النكبة على الظفير حينما تحصنت به قوات المرحوم الإمام المنصور محمد بن يحيى حميد الدين سنة1309هـ. ولكن القوات العثمانية استعادته بعد أن أصيب بأضرار فادحة. هذا وقد عادت إليه حياة العلم فقد هاجر إليه المرحوم القاضي العلامة عبدالوهاب بن محمد الشماحي من شهارة سنة 1334هـ، ثم تعرض للخراب بعد قيام الثورة سنة 1382هـ الموافق 1962م التي أحلَّت النظام الجمهوري محل النظام الملكي في اليمن، إذ كانت القوات الملكية تحتمي به فتهاجمها القوات الجمهورية حتى تتمكن من الاستيلاء عليه، وهكذا دواليك. وقد ترجم المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع لـ (40)علماً من أعلامها في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن)...
- العُبال: قريةٌ عامرةٌ في الضاحية الشمالية من حصن مبين، ومن أعماله على مسافة بضعة كيلومترات منه.  تقع في الشمال الغربي من مدينة حجة، وتوجد في (العُبال) مدرسة قديمة تشبه مدارس المئة العاشرة إلى حدٍّ ما، ولا يُعرف من الباني لها ولا في أي تاريخ بنيت؟، وقد زارها القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع وبرفقته القاضي محمد بن يحيى الكحلاني عضو محكمة لواء حجة آنذاك، والشاعر الأديب محمد بن علي شرف الدين.. وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع لـ(7) أعلام من أعلامها، وذلك في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن)..
- مبين: حصن مشهور عامر في بلاد الجبر من نواحي حجة، ويقع في الغرب من مدينة حجة على مسافة 9كم. كان مركز ناحية حجة في أيام دولة الإمام شرف الدين وأولاده واستمر إلى عهد الإمام القاسم وأولاده ثم إلى المئة الثانية عشرة. وقال يحيى بن الحسين في (بهجة الزمن) في أخبار سنة ثلاث وثمانين وألف في ترجمة محمد بن الحسين جحاف بأنه قد زاد في قصر مبين أبنية وسيعة، وقصوراً رفيعة. وقد تحصن فيه بعض أولاد المطهر ابن شرف الدين وبعض أحفاده. انتشرت فيه الأباضية في المئة السادسة، في الوقت الذي انتشرت في بلاد شظب والشرفين... وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ"12"علم من أعلامها..
أهم المعالم والثروات والكنوز الحضارية في مديرية مبين
1- حصن الظفير: يقع وسط تلك المدينة الصغيرة التي يحيط بها سور من الناحية الغربية، أما بقية الجهات فهي محصنة بسور طبيعي، وهو عبارة عن انحدار شاهق يبلغ في بعض الأماكن إلى 100م. يعود بناء الحصن إلى سنة (840هـ) إلى المرحوم الإمام احمد بن يحي المرتضى وتمركز فيه الأتراك بقيادة أحمد فيضي باشا، وكانت قديما من الهجر العلمية تدرس فيها كل العلوم الموجودة في ذلك الوقت، وبها قبر المرحوم الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضي (714-840هـ/1362-1437م) وهو فقيه مجتهد عالم دعا لنفسه بالإمامة بصنعاء في شوال 793م عقب وفاة الإمام الناصر لدين الله، وقد تعرضت هذه المدينة للدمار، لمناعتها وصمود المقاومة وانطلاقها منها وكان آخر ذلك القصف في التواجد العثماني الثاني. كما شكلت إلى جانب ذلك رصيداً حضارياً وثقافياً في التاريخ الحديث… وفيها ما يسمي بحود الزابور، وهو منحوت في الصخر، وفيه غرف كثيرة وكلها منحوتة واستخدمت في أيام الحرب ملجأ لأكثر من عشر أسر. فيها الكثير من السدود والصهاريج أشهرها سد الحسيني نسبة إلي بانيه (الحسين بن علي ابن إبراهيم جحاف وولده محمد بن الحسين) الذي تولى أعمال بلاد حجة، واتخذ حصن مبين مقرا له كما زاد فيه ابنيه وسيعة وقصور رفيعة في مدة ولايته حتى توفي فيها سنة (1092) هجري. ومن خصائص هذا الحصن وجود مدافن لخزن الحبوب تسمى (خداف) أعاد ترميمها الأمير المرحوم عبد الرحيم ابن المطهر شرف الدين الذي أخذ أسيرا إلى الأستانة في تركيا ومات فيها. كذلك مغارة جهنم والتي تتسع لأكثر من عشره آلاف قدح، ومبنية بطريقة عجيبة. كما أن هناك حصوناً أخرى لا تقل مناعة إذا لم تكن أعظم منها حصن (شمسان) الذي لا يتم الوصول إليه إلا من خلال طريق واحدة، وحصن الجاهلي التاريخي، وقلعة مبين المسماة قلعة الغسان وغيرها. لذلك ظلت هذه الحصون قاهرة ومنيعة بدفاعاتها لا تخضع بسهولة حتى ظلت ذات أهميه استراتيجيه جعلت الغالب عليها المسيطر على المنطقة والقاهر لمناوئيه الذين عادة ما يقومون بحصار هذه الحصون والإحاطة بها من اتجاهات متعددة، لكن لقدرتها على المقاومة الطويلة سرعان ما تنفك عنها هذه الجيوش دون تحقيق أي انتصار وظلت محل تجاذب بين فرقاء الصراع..
2- موقع مسجد وقبة الحويت وملحقاته: مسجد الحويت عبارة عن مبنى ذو شكل مستطيل، جدرانه شيدت بأحجار صلبة مهندمة ومصقولة وسميكة، ومحاطة بسور خارجي يفتح في جدار السور الشرقي مدخل يؤدي إلى ممر مكشوف مستطيل الشكل أرضيته مبلطة بالقضاض، وإلى الجنوب منه بركة واسعة وعميقة جدرانها سميكة ومبطنة من الداخل والخارج بالقضاض، وفي الجهة الشمالية منها أقيمت حمامات للوضوء. والمسجد يحتل الجهة الشمالية.. وتلاصق جدار السور من الخارج بقايا مبان مندثرة من المحتمل أنها كانت المساكن المخصصة للفقهاء وطلاب العلم الوافدين من خارج الظفير لتلقي العلم بمدرسة الحويت المشار إليها في المصادر التاريخية بظفير حجة، علما بأن تاريخ الإنشاء يعود إلى القرن الثامن الهجري من قبل مسعود بن محمد الحويت.
 من المراجع التي رجعنا إليها عند إعداد هذا المقال:  (حجة معالم وأعلام/ للباحث يحيى محمد جحاف/ الطبعة الأولى 1434هـ 2013م/دار الكتب اليمنية)، (هجر العلم ومعاقله في اليمن/ للقاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع)، (نتائج المسح السياحي في الفترة 1996-1999م)، (موسوعة اليمن السكانية/ تأليف الدكتور محمد علي عثمان المخلافي/ الطبعة الأولى2006م)، (الموسوعة اليمنية/الطبعة الثانية)، (معجم البلدان والقبائل اليمنية/للباحث الكبير الأستاذ/إبراهيم بن أحمد المقحفي/ طبعة2011م)، (مجموع بلدان اليمن وقبائلها/ للعلامة المرحوم محمد الحجري)، (المدارس الإسلامية في اليمن/للمرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع)، (اليمن الكبرى/ للمرحوم العلامة حسين بن علي الويسي)، خريطة المديرية المرفقة من إعداد م. أحمد غالب عبدالكريم المصباحي..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق